للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ألا لا يَمنعنَّ رجلًا مَهابةُ الناس أن يقول بالحقِّ إذا عَلِمَه.

ألا إنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يوم القيامة بقَدْر غَدْرتِه، ألا وإنَّ أكبرَ الغَدْر غدرُ إمامِ عامّةٍ، إلا وإنَّ الغادرَ لواؤُه عند اسْتِه.

ألا وإنَّ أفضلَ الجهاد كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر".

فلما كان عند مَغرِبان الشمس قال: "إنَّ مثلَ ما بقيَ من الدنيا فيما مضى منها، كمثلِ ما بقيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى" (١).


(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جُدْعان - وبعض فِقراته صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قِطعة.
وأخرجه أحمد ١٧/ (١١١٤٣) عن يزيد بن هارون وعفان، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٨/ (١١٥٨٧) من طريق معمر، والترمذي (٢١٩١) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن علي بن زيد، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
والفِقرة الأولى منه - وهي "الدنيا خضرة" - أخرجها ابن ماجه (٤٠٠٠) من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد، به.
وأخرجها أحمد ١٧/ (١١١٦٩)، ومسلم (٢٧٤٢)، والنسائي (٩٢٢٤)، وابن حبان (٣٢٢١) من طريق أبي مسلمة سعيد بن يزيد، وأحمد ١٨/ (١١٤٢٦)، وابن حبان (٥٥٩١) من طريق المستمر بن الريان، كلاهما عن أبي نضرة، به.
والفقرة السادسة منه - وهي "لا يمنعن رجلًا مهابةُ الناس" - أخرجها أحمد ١٨/ (١١٦٧٨)، وابن ماجه (٤٠٠٧) من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد، به.
وأخرجها أحمد ١٧/ (١١٠١٧) و (١١٤٠٣) و ١٨ / (١١٤٢٨) و (١١٨٣١) و (١١٨٦٩)، وابن حبان (٢٧٥) و (٢٧٨) من طرق عن أبي نضرة، به. فهي صحيحة بطرقها.
وأخرجها أيضًا أحمد ١٨/ (١١٤٧٤) من طريق الحسن البصري، عن أبي سعيد الخدري، بزيادة ألفاظ. وإسناده ضعيف.
والفقرة السابعة منه - وهي "لكل غادر لواء" - أخرجها أحمد ١٧/ (١١٠٣٨) عن سفيان بن عيينة، و ١٨/ (١١٦٦٦)، وابن ماجه (٢٨٧٣) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن علي بن زيد، به.
وأخرجها أحمد ١٧ / (١١٣٠٣) و ١٨/ (١١٤٢٧)، ومسلم (١٧٣٨) (١٥) و (١٦) من طريقين عن أبي نضرة، به. فهي صحيحة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>