٨٧٧٤ - وأخبرنا بكر بن محمد المَرْوَزي، حدثنا أبو الأحوص القاضي، حدثنا نُعيم بن حمّاد، حدثني عبد الرحمن بن مَهْدي، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مِجلَز، عن قيس بن عُبَادٍ، عن أبي سعيد الخُدْري قال: مَن قرأَ سورةَ الكهف كما أُنزِلَت، ثم خرج إلى الدَّجّال، لم يُسلَّطْ عليه، ولم يكن له عليه سبيل (١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٨٧٧٥ - أخبرني عَبْدانُ بن يزيد الدَّقّاق بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا عفّان، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن، عن سَمُرةَ بن جُندُب، عن النبي ﷺ قال:"تُوشِكون أن يَملأَ اللهُ أيَديكم من العَجَم، فيكونون أُسْدًا لا (٢) يَفِرُّون، ويقتلون مُقاتلتَكم، ويأكلون فَيْئَكم (٣) "(٤).
= تالف. أبو الزاهرية: هو حدير بن كريب. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٥٨٨) عن الحكم بن نافع، بهذا الإسناد. وفي الباب نحوه عن عائشة عند أحمد ٤١ / (٢٤٤٧٠). وعن أسماء بنت يزيد عنده أيضًا ٤٥/ (٢٧٥٦٨). وعن أبي أمامة في آخر حديثه عند ابن ماجه (٤٠٧٧). وأسانيد الثلاثة ضعيفة، وباجتماع هذه الأحاديث الثلاثة يحتمل أن يكون للحديث في هذا المعنى أصل، والله تعالى أعلم. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل نعيم بن حماد، وقد توبع، واختلف في وقفه ورفعه كما سلف بيانه برقم (٢٠٩٧)، وهو وإن كان الأشهر وقفه على أبي سعيد، إلّا أنَّ له حكم المرفوع، إذ لا مجال للرأي فيه كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٥/ ٣٩. والحديث في "الفتن" لنعيم بن حماد برقم (١٥٨٢). وقد سلف برقم (٢٠٩٨) من طريق أحمد بن حنبل وأبي موسى الزَّمِن عن عبد الرحمن بن مهدي. (٢) في النسخ الخطية: فيكونون أسبالا، وهو تحريف. (٣) في النسخ الخطية: فيئهم، وهو تحريف، والتصويب من "تلخيص المستدرك" للذهبي، ومصادر التخريج. (٤) إسناده صحيح، وسماع الحسن - وهو البصري - من سمرة بن جندب صحيح كما ذهبنا =