أَنْشَدَنِي بعضُهم:
عَلَيْهِمْ سَرَابِيلُ الْحَدِيدِ كَأَنَّهُمْ ... جِمَالٌ بِهَا الْقِطْرَانُ مَطْلِيَّةٌ بُزْلُ
بسم الله الرحمن الرحيم
ومِن سورةِ الحِجْرِ
* أهلُ الحجازِ وكثيرُ من قَيْسٍ يقولون: «رُبَمَا» بالتخفيفِ، وأَسَدٌ وتَمِيمٌ: «رُبَّمَا»، وتَيْمُ الرَّبَابِ من تَمِيمٍ يقولون: «رَبَّمَا»، والعربُ تُدْخِلُ فيها الهاءَ على كلِّ اللغاتِ.
أَنْشَدَنِي المُفَضَّلُ:
مَاوِيَّ بَلْ رُبَّتَمَا غَارَةٍ ... شَعْوَاءَ كَاللَّذْعَةِ بِالْمِيسَمِ
فثَقَّل، وأدخل الهاءَ.
وأَنْشَدَنِي أبو الجَرَّاحِ العُقَيْليُّ:
عُلِّقْتُهَا عَرَضًا وَأَقْتُلُ قَوْمَهَا ... رُبَ مَزْعَمٍ لِلْقَوْمِ لَيْسَ بِمَزْعَمِ
فخَفَّف.
* {يَعْرُجُونَ}، و {يَعْرِجُونَ}، لغتان.
* أهلُ الحجازِ يقولون: سَرِيرٌ، وسُرُرٌ، وبعضُ تَمِيمٍ وكَلْبٍ: سُرَرٌ، وزَعَم الكِسَائِيُّ أنه سمع مَن يقولُ: رجلٌ فَرُورٌ (١)، مِن قومٍ فُرٍ، على التخفيفِ، كما قال:
(١) في النسخة: «فَروَرٌ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.