فسيري، ما بدا لك، أو أقيمي فأيا ما أتيت، فعن بقال
البيت من الوافر، وهو لغولة بن سلمى بن ربيعة في لسان العرب ١١/ ٤٠٨ (طلل).
فالبد أغبر دارس الأطلال ليد الردى أكل من الآكال
البيت من الكامل، وهو لأبي تمام في ديوانه ٢/ ٦٦؛ وتاج العروس ٩/ ٣٧٥ (بذذ)؛ ومعجم البلدان ١/ ٣٦١ (بذ).
جندك التالد العتيق من السا دات، أهل القباب والآكال
البيت من الخفيف، وهو للأعشى في ديوانه ص ٦١؛ ولسان العرب ١١/ ٢١ (كل)؛ وتاج العروس (أكل)؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ١/ ١٢٢.
فأتته بالصدق لما رشاها وبقطف مما بدا عثكال
البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في كتاب الجيم ٢/ ٢٩٢.
* لو اعتصمت بنا لم تعتصم بعدى بل أولياء كفاة غير أوكال
راجع:
لو اعتصمت بنا لم تعتصم بعدى بل أولياء كفاة غير أوغاد
* فلا عمرو الذي أثني عليه وما رفع الحجيج إلى ألال
البيت من الوافر، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ص ١٥١؛ والأزهية ص ٢٧٤.
هل تخمشن إبلي علي وجوهها أو تطعنن نحورها بألال
البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في ديوان الأدب ٤/ ١٨٠.
يضيء ربابه في المزن حبشا قياما بالحراب وبالإلال
البيت من الوافر، وهو للبيد في ديوانه ص ٨٩؛ وتاج العروس (ألل)؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ١/ ١٩؛ وكتاب العين ٨/ ٣٦١.
فلما راهن بالجانبين يعثرن في مطمرات الإلال
البيت من المتقارب، وهو لأمية بن أبي عائذ الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ٠ ٥١؛ وكتاب الجيم ٢/ ٢١٩.
سيخبر قومه حنش بن عمرو إذا لاقاهم، وابنا بلال
البيت من الوافر، وهو للحارث بن زهير العبسي في لسان العرب ١٠/ ٢٤٠ (عرق)، ١٣/ ٤٣٠ (نون)؛ وتاج العروس (عرق)؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ١٥/ ٣٤٠.