إذا ما كنت مهدية، فأهدي من المأنات أو فدر السنام
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٥/ ١٧٠ (مرر)، ١٣/ ٣٩٥ (مأن)، وتاج العروس ١٤/ ١١٠ (مرر)، (مأن)، ومقاييس اللغة ٥/ ٢٩٢، وجمهرة اللغة ص ٥٦، ١١٠٤.
بخدود كالوذائل لم يختزن عنها وري السنام
راجع قافية "السنام"
خلت بغزالها، ودنا عليها أراك الجزع، أسفل من سنام
البيت من الوافر، وهو للنابغة في ديوانه ص ١٣١، ولسان العرب ١٢/ ٣٠٨ (سنم)، وتاج العروس (سنم).
شم الأعالي شائك حولها شعران مبيض ذري هامها
البيت من السريع، وهو للطرماح في ديوانه ص ٤٥٣، ولسان العرب ٤/ ٤١٢ (شعر)، وتاج العروس ١٢/ ١٩٦ (شعر).
ولن أصالحكم ما دام لي فرس واشتد قبضاً على السيلان إبهامي
البيت من البسيط، وهو للزبرقان بن بدر في ديوانه ص ٥٢، ولسان العرب ١١/ ٣٥١ (سيل)، وتاج العروس (سيل)، ولدكين في كتاب الجيم ٢/ ١٠٦.
فألقى ثوبه حولاً كريتاً على شعراء تنقض بالبهام
لبيت من الوافر، وهو للنابغة الجعدي في ديوانه ص ٢٠٢، وتاج العروس ١٢/ ١٩٨ (شعر)، وبلا نسبة في لسان العرب ٤/ ٤١١ (شعر)، وتهذيب اللغة ١/ ٤٢٣.
سجيس الدهر ما سجعت هتوف على فرع من البلد التهامي
البيت من الوافر، وهو لأبي الحنان الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ٨٩٨، وللحنان الهذلي في أساس البلاغة (سجس).
بأن خويلداً، فابكي عليه قتيل الريح في البلد التهامي
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٠/ ١٩٩ (صعق).
*تخيره فلم يعدل سواه فنعم المرء من رجل تهامي
البيت من الوافر، وهو لأبي بكر بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي في الدرر ٥/ ٢١١، وشرح التصريح ١/ ٣٩٩، ٢/ ٩٦، وشرح المفصل ٧/ ١٢٣، والمقاصد النحوية