قال الحافظ: وللدارقطني من حديث ابن عباس: فذكره" (١)
أخرجه الدارقطني كما في "تلخيص الحبير" (٢/ ٥٦ - ٥٧) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن مالك عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال: أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - الجمعة قبل أنْ يهاجر، ولم يستطع أنْ يجمع بمكة، فكتب إلى مصعب بن عمير: أمّا بعد فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور فاجمعوا نساءكم وأبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة فتقربوا إلى الله بركعتين، قال: فهو أول من جمع، حتى قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فجمع عند الزوال من الظهر، وأظهر ذلك"(٢)
ورواته ثقات.
٩٢٩ - عن أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى هرقل من تبوك يدعوه وأنه قارب الإجابة ولم يجب"
قال الحافظ: روى ابن حبان في "صحيحه" عن أنس: فذكره"(٣)
سيأتي الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث "كذب بل هو على نصرانيته"
٩٣٠ - عن ابن مسعود أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كناه أبا عبد الرحمن قبل أن يولد له.
قال الحافظ: وأخرج الطبراني عن علقمة عن ابن مسعود: فذكره، وسنده صحيح" (٤)
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٤٠٥) والحاكم (٣/ ٣١٣)
عن عبيد الله بن موسى
وابن عساكر (ترجمة ابن مسعود ص ١٤)
عن الخَصِيب بن ناصح الحارثي البصري
كلاهما عن سليمان بن أبي سليمان القافلاني عن أبي هاشم عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود به.
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٨/ ٥٦
(١) ٨/ ٢٢٤ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب وفود الأنصار) (٢) انظر "الدر المنثور" (٨/ ١٥٩) (٣) ١/ ٤١ (باب كيف كان بدء الوحي) (٤) ١٣/ ٢٠٤ (كتاب الأدب - باب الكنية للصبي)