وقال ابن حزم: حديث صالح بن يحيى بن المقدام هالك لأنّهم مجهولون كلهم، ثم فيه دليل الوضع لأنّ فيه عن خالد بن الوليد قال: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر. وهذا باطل لأنه لم يُسلم خالد إلا بعد خيبر بلا خلاف" المحلى ٨/ ١٠٠
وقال البغوي: إسناده ضعيف" شرح السنة ١١/ ٢٥٥
وقال الحافظ: حديث خالد لا يصح فقد قال أحمد: إنه حديث منكر، وقال أبو داود: إنّه منسوخ" التلخيص ٤/ ١٥١
٩٥٠ - عن مكحول أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - هجّن الهجين يوم خيبر وعرّب العراب، فجعل للعربي سهمين وللهجين سهما"
قال الحافظ: وقد وقع لسعيد بن منصور وفي "المراسيل" لأبي داود عن مكحول: فذكره، وهذا منقطع" (١)
مرسل
أخرجه أبو داود في "المراسيل" (تحفة الأشراف ١٣/ ٤٠٢) عن أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن مهدي وحماد بن خالد وزيد بن حُباب ثلاثتهم عن معاوية بن صالح عن أبي بشر مؤذن مسجد دمشق عن مكحول أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هجن الهجين يوم خيبر، وعرب لعربي سهمان، وللهجين سهم.
قال البيهقي: وهذا منقطع ولا تقوم به الحجة، وأبو بشر هو العلاء بن الحارث" السنن ٩/ ٥٢
قلت: رواته ثقات غير أبي بشر مؤذن مسجد دمشق قال الذهبي: مجهول (تلخيص المستدرك ١/ ٤٣٧)، وهو غير العلاء بن الحارث، فإنّ العلاء يكنى أبو وهب ويقال: أبو مُحَمَّدْ.
واختلف فيه على. حماد بن خالد:
- فقال الشافعي (٢): أنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن أبي بشر عن مكحول أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - عرب العربي وهجن الهجين.
وقال: لم يَرو ذلك إلا مكحول مرسلا، والمرسل لا تقوم بمثله عندنا حجة"