قال ابن كثير:، هذا مرسل عن مجاهد،- وهو مخالف لما تقدم من رواية عبد الرزاق عن مَعْمَر عن حميد الأعرج عن مجاهد أنّ أول من أخر المقام إلى موضعه الآن عمر بن الخطاب، وهذا أصح من طريق ابن مردويه مع اعتضاد هذا بما تقدم"
قلت: وشريك بن عبد الله القاضي وإبراهيم بن المهاجر مختلف فيهما.
٩٥٢ - عن قتادة أَنَّ النبَي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يخطبون يوم الجمعة قيامًا حتى شقّ على عثمان القيام فكان يخظب قائما ثم يجلس،- فلما كان معاوية خطب الأولى جالسا والأخرى قائما"
قال الحافظ: وروى عبد الرزاق (٥٢٥٨) عن مَعْمَر عن قتادة: فذكره" (١)
مرسل
قلت: ورواته ثقات.
٩٥٣ - حديث جابر أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه كانوا ينحرون البَدَنة معقولة اليسرى؛ قائمة على ما بقي من قوائمها"
- قال الحافظ: ولأبي داود من حديث جابر: فذكره" (٢).
أخرجه أبو داود (١٧٦٧) عن عثمان بن أبي شيبة كنا أبو خالد الأحمر عن ابن جُريج عن أبي الزبير عن جابر، وأخبرني عبد الرحمن بن سابط: فذكره.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (٥/ ٢٣٧ - ٢٣٨)
وقال: حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جِابر موصول، وحديثه عن عبد الرحمن بن سابط مرسل"
قلت: ورواه ابن أبي شيبة (الجزء المفقود ص ٢٠٦) عن يحيى بن سعيد - القطان عن ابن جريج عن ابن سابط مرسلا.
والموصول فيه عنعنة ابن جريج وأبي الزبير فإنهما مدلسان.
٩٥٤ - عن حنظلة الكاتب أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وَجَّة علياً وخالد بن الوليد، فكتب إليه خالد فبدأ بنفسه, وكتب إليه عليّ فبدأ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فلم يعب على واحد منهما.
(١) ٣/ ٥٢ (كتاب الجمعة- باب الخطبة قائما)
(٢) ٤/ ٣٠١ (كتاب الحج - باب نحر الإبل مقيدة)