وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يحيى بن حمزة عن ثور عن علي بن أبي طلحة عن علي عن أبي ذر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - واصل بين يومين فأتاه جبريل فقال: إنّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - قد قبل وصالك، الحديث وقد روى هذا الحديث الوليد عن ثور عن علي بن أبي طلحة عن من لا يتهم عن عبد الملك عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأيهما أصح؟ قالا: حديث الوليد أصح" العلل ١/ ٢٥٢
قلت: اختلف فيه على ثور بن يزيد، فرواه الهيثم بن حميد عن ثور عن علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن ذر أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واصل بين يومين وليلة
أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٦٩٢) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ١٣٩)
٩٨٢ - عن عليّ أَنَّ جبريل هبط فقال: خيرهم في أسارى بدر من القتل أو الفداء على أنْ يُقتل منهم قاتل مثلهم، قالوا: الفداء ويقتل منا.
قال الحافظ: أخرجه الترمذي والنسائي من طريق الثوري عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عَبيدة بن عمرو عن عليّ: فذكره، قال الترمذي: حسن، ورواه ابن عون عن ابن سيرين عن عبيدة مرسلا. قلت: ورواه ابن عون عند الطبري ووصلها من وجه آخر عنه، وله شاهد من حديث عمر عند أحمد وغيره" (١)
حديث علي سيأتي الكلام عليه في حرف الجيم فانظر حديث "جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر فقال"
وحديث عمر أخرجه أحمد (١/ ٣٠ - ٣١) ومسلم (١٧٦٣)
٩٨٣ - عن الشعبي أَنَّ جعفرا لما قدم تلقاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَبَّلَ ما بين عينيه.
قال الحافظ: أخرجه سفيان بن عُيينة في "جامعه عن الأجلح عن الشعبي" (٢)
سيأتي الكلام عليه في حرف اللام فانظر حديث "لما قدم جعفر من الحبشة اعتنقه النبي - صلى الله عليه وسلم -"
٩٨٤ - عن أبي هريرة أنّ خنساء بنت خذام زَوّجَهَا أبوها وهي كارهة، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فَرَدّ نكاحها.
قال الحافظ: أخرجه الدارقطني والطبراني من طريق هُشيم عن عمر بن أبي سلمة عن
(١) ٨/ ٣٥٤ - ٣٥٥ (كتاب المغازي - باب غزوة أحد)
(٢) ١٣/ ٢٩٩ (كتاب الاستئذان - باب المعانقة)