ولم ينفرد معمر به بل تابعه ابن المبارك عن خالد عن أبي قلابة أنّ رجلا من بني عذرة أعتق عبده
أخرجه أبو داود في "المراسيل"(تحفة الأشراف ١١/ ١٧٠) عن هناد بن السري عن ابن المبارك به.
وهذا مرسل أيضا رواته ثقات.
- ورواه هُشيم عن خالد الحذاء واختلف عنه:
• فقال غير واحد: عن هشيم أني خالد عن أبي قلابة عن رجل من عذرة أنّ رجلا منهم أعتق غلاما له عند موته ولم يكن له مال غيره، فرفع ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتق منه الثلث، واستسعى في الثلثين.
أخرجه عبد الرزاق (١٦٧١٩) وسعيد بن منصور (٤٠٧) عن هشيم به.
وأخرجه أبو داود في "المراسيل"(١١/ ١٧٠) عن عثمان بن أبي شيبة عن هشيم به.
• وقال يحيى بن يحيى النيسابوري: أنبا هشيم عن خالد عن أبي قلابة عن رجل من بني عذرة منهم أعتق مملوكا له عند موته وليس له مال غيره
أخرجه البيهقي (١٠/ ٢٨٣)
٩٩٨ - حديث حذيفة أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه مَلَكٌ فبشره أنّ فاطمة سيدة نساء أهل الجنة"
قال الحافظ: وللحاكم من حديث حذيفة: فذكره" (١)
صحيح
وله عن حذيفة طرق:
الأول: يرويه المنهال بن عمرو الكوفي عن زِر بن حُبيش عن حذيفة قال: سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت لها: منذ كذا وكذا، فنالت مني وسبتني، فقلت لها: دعيني فإني آتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأصلّي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلّيت معه المغرب، فصلّى النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم انفتل، فتبعته، فعرض له عارض فناجاه، ثم ذهب، فاتبعته، فسمع صوتي، فقال "من هذا؟ " فقلت: حذيفة، قال