ذلك الملك ربه عما سأله عنه جبريل عما سأله عنه مُحَمَّدْ - صلى الله عليه وسلم - فقال الرب - عَزَّ وَجَلَّ -: أبرهما وأبقاهما أو أزكاهما.
١٠٠٥ - حديث أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صبغ إزاره ورداءه بزعفران"
قال الحافظ: وأخرج الطبراني من حديث أم سلمة: فذكره، وفيه راو مجهول" (١)
ضعيف
أخرجه ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٣١٢) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣٩٩) من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع العدوي عن ركيح بن أبي عبيدة عن أبيه عن أمه عن أم سلمة قالت: ربما صبغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رداءه وإزاره بزعفران أو وَرْس ثم يخرج فيهما". لم يذكر ابن حبان عن أمه
وإسناده ضعيف، زكريا بن إبراهيم ليس بالمشهور كما قال الذهبي (اللسان ٢/ ٤٧٨)
وركيع بن أبي عبيدة ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته ولم يذكر عنه راويا إلا زكريا بن إبراهيم.
١٠٠٦ - حديث أنس: أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في شهر رمضان فجئت فقمت إلى جنبه، وجاء آخر فقام إلى جنبي حتى كنا رهطا، فلما أحسّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بنا تجوز في صلاته"
قال الحافظ: وهو حديث صحيح أخرجه مسلم" (٢)
١٠٠٧ - عن الضحاك أَنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاهد ناسا من المشركين من أهل مكة وغيرهم فنزلت براءة، فنبذ إلى كل أحد عهده وأجلهم أربعة اشهر، ومن لا عهد له فأجله انقضاء الأشهر الحرم"
قال الحافظ: وروى الطبري من طريق عبيد بن سليمان: سمعت الضحاك: فذكره، ومن طريق السُّدِّي نحوه" (٣)
حديث الضحاك أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٠/ ٦٠) قال: حُدثت عن الحسين بن الفرج قال: سمعت أبا معاذ ثنا عبيد بن سليمان قال: سمعت الضحاك يقول في قوله {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١)} [التوبة: ١]: قبل أنْ تنزل براءة
(١) ١٢/ ٤٢٢ (كتاب اللباس - باب الثوب المزعفر)
(٢) ٢/ ٣٣٣ (كتاب الصلاة - أبواب الأذان - باب إذا لم ينو الإِمام أنّ يؤم ثم جاء قوم فأمهم)
(٣) ٩/ / ٣٨٨ - ٣٨٩ (كتاب التفسير - سورة براءة - باب قوله: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التّوبَة: ١٣])