"تفسيره"(١٥/ ٢٨٨) والطحاوي في "المشكل"(٤٨٩٥ و ٤٨٩٦) والمحاملي في "أماليه"(٣٦) وابن قانع في "الصحابة"(١/ ٣ - ٤) وابن حبان (٩٨٨) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"(٢/ ٣٤١) والخطيب في "التاريخ"(٦/ ٤٠٠) وفي "الفقيه"(٢/ ١٥١) من طرق عن حمزة بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه، فقال ذات يوم "رحمة الله علينا وعلى موسى، لو لبث مع صاحبه لأبصر العجب ولكنه قال:{إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا}[الكهف: ٧٦] ".
ولفظ الخطيب في "التاريخ": "كان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه"
وهكذا أخرجه بهذا اللفظ مسلم (٤/ ١٨٥١ - ١٨٥٢) والنسائي في "الكبرى"(١١٣٠٧)
عن رَقَبَة بن مَصْقَلَة
وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند"(٥/ ١٢٢) وابن قانع (١/ ٣)
عن قيس بن الربيع
والنسائي في "الكبرى"(٥٨٤٤)
عن إسرائيل بن يونس (١)
ثلاثتهم عن أبي إسحاق به.
وله شاهد عن أبي أيوب أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دعا بدأ بنفسه.
أخرجه الطبراني في "الكبير"(٤٠٨١) من طريق عمران بن هارون الصوفي ثنا ابن لَهيعة عن زهرة بن معبد عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي أيوب به.
قال الهيثمي: وإسناده حسن" المجمع ١٠/ ١٥٢
قلت: بل ضعيف لضعف ابن لهيعة.
١٠١٤ - عن جابر بن سَمُرَة أَنَّ رسول اله - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنّه كان يخطب جالسا فقد كذب"
(١) رواه عبيد الله بن موسى الكوفي عن إسرائيل بهذا اللفظ. ورواه مُحَمَّدْ بن يوسف الفِرْيابي عن إسرائيل باللفظ الأول. أخرجه النسائي (١١٣١٠)