للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال الحافظ: أخرجه النسائي (٦/ ١٧٥ - ١٧٦) من طريق شعيب عن الزهري: أخبرني عبيد الله بن عبد الله: فذكره، وأخرجه مسلم (٤/ ١١١٧) من طريق مَعْمَر عن الزهري دون ما في أوله, وزاد: فقال: مروان لم يسمع هذا الحديث إلا من امرأة فسنأخذ بالعصمة التي وجدنا عليها الناس" (١)

١٠٢٨ - عن حُضَير بن المنذر أَنَّ عثمان أمر علياً بجلد الوليد بن عقبة في الخمر، فقال لعبد الله بن جعفر: اجلده، فجلده، فلما بلغ أربعين قال: أمسك، جلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكل سنة، وهذا أحبّ إليّ.

قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٧٠٧) " (٢)

١٠٢٩ - عن قتادة أَنَّ عروة بن مسعود لما دعا قومه إلى الإِسلام فَرُمي بسهم فقتل فعفا عن قاتله قبل أن يموت فأجاز النبي - صلى الله عليه وسلم - عفوه.

قال الحافظ: وقد أخرج أبو بكر بن أبي شيبة من مرسل قتادة: فذكره" (٣)

مرسل

أخرجه ابنْ أبي شيبة (٩/ ٣٢٤) عن مُحَمَّدْ بن بشر العبدي ثنا سعيد عن قتادة أنّ عروة بن مسعود الثقفي دعا قومه إلى الله ورسوله فرماه رجل منهم بسهم، فمات فعفا عنه، فرفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجاز عفوه وقال "هو كصاحب ياسين"

ورواته ثقات، وسعيد هو ابن أبي عَروبة

١٠٣٠ - عن حفصة بنت عمر أنّ عُطارِد بن حَاجِب جاء بثوب من ديباج كساه اياه كسرى، فقال عمر: ألا أشتريه لك يا رسول الله؟.

قال الحافظ: وأخرج الطبراني من طريق أبي مِجْلَز عن حفصة بنت عمر: فذكره، ومن طريق عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ عن عطارد نفسه أنّه أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب ديباج كساه إياه كسرى" (٤)

حديث حفصة أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٣٥١) وإسحاق (١٩٨٩) وأحمد (٦/ ٢٨٨)


(١) ١١/ ٤٠٣ (كتاب الطلاق - قصة فاطمة بنت قيس)
(٢) ١٥/ ٧٤ (كتاب الحدود - باب الضرب بالجريد والنعال)
(٣) ١٥/ ٢٣٢ (كتاب الديات - باب العفو في الخطأ بعد الموت)
(٤) ١٢/ ٤١٤ (كتاب اللباس - باب الحرير للنساء)

<<  <  ج: ص:  >  >>