١٠٣٧ - حديث أبي سعيد أَنَّ قتيلا وجد بين حيين فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقاس إلى أيهما أقرب، فألقى ديته على الأقرب.
قال الحافظ: حديث أبي سعيد عند أحمد: فذكره، سنده ضعيف" (١)
ضعيف
أخرجه الطيالسي (ص ٢٩٢) عن أبي إسرائيل عن عطية عن أبي سعيد أنّ قتيلا وجد بين حيين فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ يقاس إلى أيهما أقرب، فوجد أقرب إلى أحد الحيين بشبر.
قال أبو سعيد: كأني انظر إلى شبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فألقى ديته عليهم.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (٨/ ١٢٦)
وأخرجه البزار (كشف ١٥٣٤) والعقيلي (١/ ٧٦) وابن عدي (١/ ٢٨٧) والبيهقي (٨/ ١٢٦) من طرق عن أبي إسرائيل الملائي به.
قال أحمد بن حنبل: حديث منكر" الجرح والتعديل ١/ ١/ ١٦٦
وقال البزار: لا نعلمه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد، وأبو إسرائيل ليس بالقوي"
وقال العقيلي: ما جاء به غير أبو إسرائيل الملائي وليس له أصل"
وقال البيهقي: تفرد به أبو إسرائيل عن عطية العَوْفي وكلاهما لا يحتج به"
وقال في "الصغرى" (٣/ ٢٥٩): حديث ضعيف، أبو إسرائيل الملائي وعطية العوفى غير محتج بهما"
وقال الهيثمي: وفيه عطية العوفي وهو ضعيف" المجمع ٦/ ٢٩٠
١٠٣٨ - عن ابن عباس أَنَّ قريشا لما اجتمعوا في دار الندوة قال قائل منهم: احبسوه في وثاق ثم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء فإنما هو واحد منهم، فأنزل الله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠)} [الطُّور: ٣٠].
قال الحافظ: وذكر ابن إسحاق في "السيره" عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابن عباس: فذكره" (٢)
(١) ١٥/ ٢٥٩ (كتاب الديات - باب القسامة)
(٢) ١٠/ ٢٢٥ (كتاب التفسير: سورة الطور)