١٠٤١ - عن عبد الله بن كعب بن مالك أنّ كعب بن الأشرف كان شاعرا وكان يهجو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحرض عليه كفار قريش، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة وأهلها أخلاط، فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استصلاحهم، وكان اليهود والمشركون يؤذون المسلمين أشدّ الايذاء فأمر الله رسوله والمسلمين بالصبر، فلما أبى كعب أنّ ينزع عن أذاه أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن معاذ أن يبعث رهطا ليقتلوه"
قال الحافظ: وروى أبو داود والترمذي من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه: فذكره" (١)
أخرجه أبو داود (٣٠٠٠) عن مُحَمَّدْ بن يحيى بن فارس الذهلي أنّ الحكم بن نافع حدّثهم قال: أنا شعيب عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه - وكان أحد الثلاثة الذين تيب عليهم- وكان كعب بن الأشرف يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحرض عليه كفار قريش ... وذكر الحديث.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الدلائل"(٣/ ١٩٨)
ورواه عبد الكريم بن الهيثم بن زياد القطان عن أبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي فلم يذكر: عن أبيه.
أخرجه البيهقي في "الدلائل"(٣/ ١٩٦ - ١٩٨)
١٠٤٢ - "أنّ مشية النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت مشية السوقى لا العاجز ولا الكسلان"
قال الحافظ: أخرج ابن المبارك في "كتاب الاستئذان" بسند مرسل: فذكره" (٢)
١٠٤٣ - عن يحيى بن أبي كثير أنّه بلغه أَنَّ معاذ بن جبل وثعلبة سألا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا: إنّ لنا أرقاء وأهلين فما ننفق من أموالنا؟ فنزلت" (٣).
قال الحافظ: وقد أخرج ابن أبي حاتم من مرسل يحيى بن أبي كثير بسند صحيح إليه أنّه بلغه: فذكره" (٤)
مرسل
(١) ٨/ ٣٣٩ (كتاب المغازي - باب قتل كعب بن الأشرف) (٢) ١٣/ ٣٠٨ (كتاب الاستئذان- باب من أسرع في مشيه) (٣) يعني قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْو} [البَقَرَة: ٢١٩] (٤) ١١/ ٤٢٤ (كتاب النفقات وفضل النفقة على الأهل)