١٠٥٠ - "إنّ آخر من يدخل الجنة رجل من جُهينة يقال له: جهينة فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين"
قال الحافظ: وقد وقع في "غرائب مالك" للدارقطني من طريق عبد الملك بن الحكم وهو واهٍ عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: فذكره" (١)
باطل
أخرجه محمد بن المظفر في "غرائب مالك" (١٨٦) والدارقطني في "غرائب مالك" كما في "اللسان" (٢/ ٩٣) والخطيب في "الرواة عن مالك" كما في "الفيض" (١/ ٤٠) من طريق جامع بن سوادة [ثنا زهير بن عباد] (٢) ثنا أحمد بن الحسين اللهبي ثنا عبد الملك بن الحكم ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر به مرفوعا.
قال الدارقطني: هذا الحديث باطل، وجامع ضعيف، وكذا عبد الملك بن الحكم"
وقال ابن كثير: هذا الحديث لا يصح إلى الإِمام مالك لجهالة رواته عنه ولو كان محفوظا عنه من حديثه لكان في كتبه المشهورة عنه كالموطأ وغيره مما رواه عنه "الثقات" الفتن والملاحم ص ٤٢٩
وقال الألباني: موضوع" الضعيفة ١/ ٣٧٧ - ضعيف الجامع حديث رقم ٦
١٠٥١ - حديث أبي هريرة رفعه "إنّ آدم لما خلقه الله عطس، فألهمه الله أن قال: الحمد لله"
قال الحافظ: أخرجه ابن حبان" (٣)
انظر حديث "إنّ الله خلق آدم من تراب فجعله طينا ... "
وحديث "لما خلق الله آدم عطس ... "
١٠٥٢ - "إنّ إبراهيم لما ألقي في النار لم يكن في الأرض دابة إلا أطفأت عنه النار إلا الوزغ فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتلها"
قال الحافظ: جاء عن عائشة من وجه آخر عند أحمد وابن ماجه أنّه كان في بيتها رمح موضوع فسئلت فقالت: نقتل به الوزغ فإنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا: فذكرته" (٤)
(١) ١٤/ ٢٥٦ (كتاب الرقاق - باب الصراط جسر جهنم)
(٢) سقط من إسناد محمد بن المظفر.
(٣) ١٣/ ٢٣٩ - ٢٤٠ (كتاب الاستئذان - باب بدء السلام)
(٤) ٧/ ١٦٣ (كتاب بدء الخلق - باب خير مال المسلم غنم)
و٧/ ٢٠٥ - ٢٠٦ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قول الله تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النِّساء: ١٢٥])