وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن محمد بن إبراهيم" مصباح الزجاجة ٣/ ٢٣٨
١٠٨٧ - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا "إنّ الحجر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمسى الله نورهما, ولولا ذلك لأضاءا ما بين المشرق والمغرب"
قال الحافظ: أخرجه أحمد والترمذي وصححه ابن حبان، وفي إسناده رجاء أبو يحيى وهو ضعيف. قال الترمذي: حديث غريب ويروى عن عبد الله بن عمرو موقوفا، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: وقفه أشبه والذي رفعه ليس بقوي" (١)
أخرجه أحمد (٢/ ٢١٣ - ٢١٤ و ٢١٤) وابنه (٢/ ٢١٤) والترمذي (٨٧٨) والفاكهي في "أخبار مكة"(٩٦٠) والدولابي في "الكنى"(٢/ ١٦٦) وابن خزيمة (٢٧٣٢) وابن حبان (٣٧١٠) وفي "الثقات"(٦/ ٣٠٦ - ٣٠٧) والحاكم (١/ ٤٥٦) وأبو الطاهر المخلص في "الجزء الثاني من السادس من حديثه"(١٥) وابن بشران (١٤٤) والواحدي في "الوسيط"(١/ ٢٠٦ - ٢٠٧) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب"(١٠٥٧) وابن الجوزي في "مثير الغرام"(ص ٢٦١) والمزي في "التهذيب"(٩/ ١٦٦) من طرق عن رجاء بن صَبيح أبي يحيى الحَرَشي ثنا مُسَافع بن شيبة الحَجَبي قال: سمعت ابن عمرو [يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -](٢) يقول وهو مسند ظهره إلى الكعبة: فذكره.
وإسناده ضعيف لضعف رجاء بن صبيح. قال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن خزيمة: لست أعرفه بعدالة ولا جرح ولست أحتج بخبر مثله، وقال ابن عبد البر: ليس هو عندهم بالقوي، وذكره العقيلي في "الضعفاء".
ووثقه الشيخ أحمد شاكر اعتمادا على توثيق ابن حبان (الثقات ٦/ ٣٠٦) وسكوت البخاري عنه في "التاريخ الكبير". المسند ١١/ ٢٠٣
ولم ينفرد به بل تابعه الزهري عن مسافع بن شيبة الحجبي عن ابن عمرو به مرفوعا. أخرجه ابن خزيمة (٢٧٣١) والحاكم (١/ ٤٥٦) والبيهقي (٥/ ٧٥) وفي "الشعب"(٣٧٤١) من طريق أيوب بن سويد الرملي ثنا يونس بن يزيد عن الزهري به.
قال ابن خزيمة: هذا الخبر لم يسنده أحد أعلمه من حديث الزهري غير أيوب بن سويد إنْ كان حفظ عنه"
(١) ٤/ ٢٠٧ (كتاب الحج - باب ما ذكر في الحجر الأسود) (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من ثقات ابن حبان والصواب إثباته كما في الصحيح له.