١٢٣١ - "إنّ المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرْفَة الجنة"
قال الحافظ: وقد ورد في فضل العيادة أحاديث كثيرة جياد، منها عند مسلم والترمذي من حديث ثوبان: فذكره" (١)
أخرجه مسلم (٢٥٦٨) من حديث ثوبان وزاد "حتى يرجع"
١٢٣٢ - "إنّ المسلمين وأِولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار، ثم قرأ {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ}[الطُور: ٢١]".
قال الحافظ: وروى عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" عن علي مرفوعًا: فذكره"(٢)
ضعيف
أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة"(٢١٣) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند"(١/ ١٣٤ - ١٣٥) عن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن فضيل عن محمد بن عثمان عن زاذان عن علي قال: سألت خديجة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ولدين ماتا لها في الجاهلية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "هما في النار" فلما رأى الكراهية في وجهها قال "لو رأيت مكانهما لأبغضتهما" قالت: يا رسول الله فولدي منك؟ قال "في الجنة" ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنّ المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار" ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}[الطُور: ٢١]". واللفظ لعبد الله بن أحمد.
قال الهيثمي: رواه عبد الله بن أحمد وفيه محمد بن عثمان ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٧/ ٢١٧
وقال الذهبي في "الميزان": محمد بن عثمان لا يُدرى من هو فتشت عنه في أماكن وله خبر منكر. ثم ذكر له هذا الحديث.
وقال الحافظ في "التعجيل": قال شيخنا الهيثمي: ذكره ابن حبان في "الثقات"(٣) وأغفله الحسيني. قلت: وذكره الأزدي في "الضعفاء".
وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية: حديث خديجة هذا حديث موضوع كذب" درء تعارض العقل والنقل ٨/ ٣٩٨
(١) ١٢/ ٢١٧ (كتاب المرضى- باب وجوب عيادة المريض) (٢) ٣/ ٤٨٧ (كتاب الجنائز- باب ما قيل في أولاد المسلمين) (٣) قلت: لم أره فيه.