أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأمر بالمعروف"(٢٣) والطبري (٧/ ٩٨) ومحمد بن هارون الحضرمي في "الفوائد"(٣٩ - منتقاه للمزي)
٣ - عبد الملك بن ميسرة الكوفي (١).
أخرجه الطبري (٧/ ٩٩)
ونسب الدارقطني هذا الاختلاف إلى قيس فقال: ويشبه أنْ يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرّة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر" العلل ١/ ٢٥٣
١٢٤١ - عن أبي سعيد الخدري قال: صلّينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العَتَمَة فلم يخرج حتى مضى نحو من شطر الليل، فقال: "إنّ الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة, ولولا ضعف الضعيف وسقم وحاجة ذي الحاجة لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل"
قال الحافظ: وقد روى أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وغيرهم من حديث أبي سعيد الخدري: فذكره" (٢)
صحيح
أخرجه أحمد (٣/ ٥) وابن خزيمة (٣٤٥)
(١) زاد الدارقطني: طارق بن عبد الرحمن وذر بن عبد الله الهمداني وعبد الملك بن عمير. (٢) ٢/ ١٨٨ (كتاب الصلاة- أبواب مواقيت الصلاة- باب فضل العشاء)