أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٢٨٩) من طريق محمد بن رافع النيسابوري ثنا إبراهيم بن عمر أبو إسحاق الصنعاني قال: سمعت النعمان (١) يقول إنه سمع طاوسا يقول عن ابن عباس به.
قال أبو زرعة: هذا حديث منكر" علل الحديث ١/ ٣٩١
قلت: إبراهيم بن عمر قال الحافظ في "التقريب": مستور.
٧ - عن يوسف بن عبد الله بن سلام مرفوعا "إن أربى الربا استطالة أحدكم في عرض أخيه المسلم"
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦١٢٧) عن محمد بن موسى الأبلي ثنا عمر بن يحيى الأبلي ثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعِي عن سعيد الجُرَيري عن بحر بن مَرَّار عن يوسف به.
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن بحر بن مرار إلا الجريري، ولا عن الجريري إلا جعفر بن سليمان، تفرد به عمر بن يحيى"
قلت: وهو متهم بسرقة الحديث (الكامل ٢/ ٥٩٧)
وأما الفقرة الثانية من الحديث وهي "وإنّ هذه الرَّحم شُجْنَة"
فلها شاهد من حديث عائشة أخرجه البخاري (فتح ١٣/ ٢٣)
١٣٤٤ - "إنّ من أشدّ الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"
قال الحافظ: أخرجه النسائي وصححه الحاكم من حديث فاطمة بنت اليمان أخت حذيفة قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نساء نعوده فإذا بسقاء يقطر عليه من شدة الحُمَّى فقال: فذكره" (٢)
حسن
أخرجه ابن سعد (٨/ ٣٢٥ - ٣٢٦) وأحمد (٦/ ٣٦٩) وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (٦) والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٦، ٧٦١٣) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٤٥ - ٢٤٦) والحاكم (٤/ ٤٠٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٨٠١) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٢٣٣) والمزي في "التهذيب" (٣٤/ ٥٥)
(١) هو ابن الزبير كما في "العلل" لابن أبي حاتم، وفي "التهذيب": ابن أبي شيبة.
(٢) ١٢/ ٢١٥ (كتاب المرضى - باب أشد الناس بلاء الأنبياء)