التستري ثنا أبو بريد عمرو بن يزيد الجَرْمي ثنا أبو بحر البكراوي ثنا إسماعيل بن مسلم ثنا حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن أم سلمة مرفوعا "إنّ الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ومن أخذها بغير حقها فمثله كالذي يأكل ولا يشبع، ويل للمتخوض في مال الله ومال رسوله من عذاب جهنم يوم القيامة"
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن حبيب بن أبي ثابت إلا إسماعيل بن مسلم، ولا عن إسماعيل إلا أبو بحر، تفرد به أبو بريد"
وقال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف" المجمع ١٠/ ٢٦٤
قلت: وموسى بن زكريا قال الدارقطني: متروك.
وأما حديث عمرة بنت الحارث فأخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٩٠) وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٥٤) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٤٠ - ٣٤١) والقضاعي (١١٤٤) والبيهقي في "الشعب" (٩٨٢٤) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٢٠٠)
عن محمد بن خالد بن سلمة أبي عبد الرحمن المخزومي
والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٤٠)
عن حماد بن زيد
كلاهما عن خالد بن سلمة المخزومي عن محمد بن عبد الرحمن (١) بن الحارث بن أبي ضرار عن عمته عمرة بنت الحارث مرفوعا "إنّ الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها يبارك الله له فيها، وَرُبَّ متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم القيامة يوم يلقاه"
قال المنذري والهيثمي: إسناده حسن" الترغيب ٤/ ١٦٢ - المجمع ١٠/ ٢٤٧
قلت: محمد بن عمرو بن الحارث ذكره البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يحكيا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات".
١٣٦٤ - "إنّ هذا ذكر الله فذكرته، وأنت نسيت الله فنسيك"
قال الحافظ: في حديث أبي هريرة عند المصنف في "الأدب المفرد" وصححه ابن حبان "أحدهما أشرف من الآخر، وإنّ الشريف لم يحمد" وللطبراني من حديث سهل بن سعد أنهما عامر بن الطفيل وابن أخيه.
(١) عند ابن أبي عاصم وابن الأثير "عمرو" ولعله الصواب.