وأحمد (٥/ ١٩٠) والطبراني في "الكبير"(٤٧٨٤) والبغوي في "شرح السنة"(١٣٦١)
عن يزيد بن هارون
والطحاوي في "المشكل"(٥٢٠٣) والبيهقي في "إثبات عذاب القبر"(٢٠٣)
عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
ثلاثتهم عن سعيد الجُرَيْري عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخدري عن زيد بن ثابت - قال أبو سعيد: ولم أشهده من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن حدثنيه زيد بن ثابت- قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في حائط لبني النجار، على بغلة له، ونحن معه، إذ حادت به فكادت به فكادت تلقيه. وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة فقال "من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ " فقال رجل: أنا. قال "فمتى مات هؤلاء؟ " قال: ماتوا في الإشراك. فقال "إنّ هذه الأمة تبتلى في قبورها. فلولا أنْ لا تدافنوا، لدعوت الله أنْ يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه" ثم أقبل علينا بوجهه، فقال "تعوذوا بالله من عذاب النار" وذكر الحديث.
واختلف فيه على الجريري، فرواه خالد بن عبد الله الواسطي عنه فلم يذكر زيد بن ثابت.
أخرجه ابن حبان (١٠٠٠)
والأول أصح.
وحديث أبي سعيد الذي أشار إليه الحافظ سيأتي الكلام عليه في المجموعة الثانية: كتاب الجنائز - باب ثناء الناس عن الميت.
١٣٧٠ - إنّ هذه الأمة لا تزال بخير ما عظموا هذه الحرمة -يعني الكعبة- حق تعظيمها، فإذا ضيعوا ذلك هلكوا"
قال الحافظ: وقد جاء عن عياش بن أبي ربيعة المخزومي -وهو بالتحتانية قبل الألف وبعدها معجمه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره، أخرجه أحمد وابن ماجه وعمر بن شبة في "كتاب مكة" وسنده حسن"(١)