١٣٧٤ - حديث عبد الله بن عمرو قال: رأى علىّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوبين مُعَصْفرين فقال: "إنّ هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٠٧٧) وفي لفظ له "فقلت أغسلهما؟ قال: "لا، بل احرقهما" (١)
١٣٧٥ - "إن يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاءوا، وشجر يلقحون ما شاءوا"
قال الحافظ: وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق ابن عمرو بن أوس عن جده رفعه: فذكره" (٢)
وذكره في موضع آخر وقال: وللنسائي من رواية عمرو بن أوس عن أبيه رفعه "إنّ يأجوج ومأجوج يجامعون ما شاءوا، ولا يموت رجل منهم إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا" (٣)
أخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٣٣٤) عن أبي داود سليمان بن سيف الحرّاني ثنا سهل بن حماد ثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن ابن عمرو بن أوس عن أبيه عن جده به مرفوعا.
وابن عمرو بن أوس قال الحافظ في "التهذيب" (١٢/ ٣٠٥): هو عبد الرحمن"
وقال في "التقريب" (٢/ ٥١٨): يقال اسمه عبد الرحمن"
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وسهل بن حماد هو أبو عتاب الدلال قال أبو حاتم وأبو زرعة: صالح الحديث.
وباقي رجال الإسناد ثقات.
وسيأتي الكلام على الحديث أيضا في حرف الياء فانظر حديث "يأجوج أمة، ومأجوج أمة ... "
١٣٧٦ - "إنّ يأجوج ومأجوج يحفرون السد كل يوم"
قال الحافظ: وقد جاء في خبر مرفوع: فذكره، وهو فيما أخرجه الترمذي وحسنه، وابن حبان والحاكم وصححاه، من طريق قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة رفعه في السد
(١) ١٢/ ٤٢١ (كتاب اللباس - باب النهي عن التزعفر للرجال)
(٢) ١٦/ ٢٢٢ و ٢٢٥ (كتاب الفتن - باب يأجوج ومأجوج)
(٣) ١٦/ ٢٢٢ و ٢٢٥ (كتاب الفتن - باب يأجوج ومأجوج)