رجل بطبق عليه تمر، فقال له "ما هذا أهدية أم صدقة؟ " قال الرجل: صدقة، قال: فقدِّمها إلى القوم، قال: وحسن بين يديه يَتَعَفَر، قال: فأخذ الصبي تمرة فجعلها في فِيْه، قال: ففطن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأدخل أصبعه فِيْ فِيِّ الصبي فانتزع التمرة ثم قذف بها وقال "إنا آل محمد لا نأكل (١) الصدقة"(٢)
قال يحيى بن آدم: قلت لمعرف: أبو عمير جدك؟ قال: جد أبي.
ورواه أسباط بن محمد عن معرف بن واصل عن حفصة بنت طلق (٣) عن عمير جد معرف.
أخرجه البغوي في "الصحابة" كما في "الإصابه"(٨/ ٤٧) ومن طريقه أبو نعيم في "الصحابة"(٥٢٨١)
قال الحافظ: وهو خطأ نشأ عن تغيير ونقص والصواب عن أبي عمير"
وقال الهيثمي: وفيه حفصة بنت طلق ولم يَرو عنها غير معرف بن واصل ولم يوثقها أحدا" المجمع ٣/ ٨٩
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢١٤) والبخاري (فتح ٤/ ٩٦ - ٩٧) وابن زنجويه في "الأموال"(٢١٢٧) والدارمي (١٥٩٩) ومسلم (١٠٦٩) والطحاوي في "شرح المعاني"(٢/ ٩) من طرق عن شعبة ثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة قال: أخذ الحسن بن علي - رضي الله عنه - تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فِيْه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "كخ كخ" ليطرحها. ثم قال "أما شعرت أنا لا نأكل (٤) الصدقة".
١٣٧٨ - "إنّا أمة لا نَحْسِب ولا نكتب"
سكت عليه الحافظ (٥).
أخرجه البخاري (فتح ٥/ ٢٨ - ٢٩) من حديث ابن عمر.
١٣٧٩ - حديث عمرو بن الشريد الثقفي عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مَجْذُوم، فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنّا قد بايعناك فارجع"
(١) وفي لفظ "لا تحل لنا". (٢) اللفظ للطبرانى. (٣) ووقع عند أبي نعيم: الأقعص. (٤) وفي لفظ "لا تحل". (٥) ١٦/ ٢٢٤ (كتاب الفتن - باب يأجوج ومأجوج)