أخرجه الترمذي (٦٧٩) وأبو علي الطوسي (٦٢١) والدارقطني (٢/ ١٢٤)
وقال الترمذي: وحديث إسماعيل بن زكريا عن الحجاج عندي أصح من حديث إسرائيل عن الحجاج بن دينار"
وقال الدارقطني: كلا الحديثين وهم" العلل ٣/ ١٨٧ - ١٨٩
- ورواه منصور بن زاذان عن الحكم بن عتيبة عن الحسن بن مسلم بن يَنَاق قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عمر على الصدقة فأتى على العباس يأخذ صدقة ماله، فتجهمه العباس. فأتى عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكو إليه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "يا عمر، أما علمت أنّ عم الرجل صِنْو أبيه؟ إنّا تعجلنا صدقة العباس العام عام الأول".
أخرجه ابن زنجويه في "الأموال" (٢٢٠٨) عن يحيى بن يحيى النيسابوري أنا هُشيم عن منصور به.
وقال أبو عبيد في "الأموال" (ص ٧٠٣) حُدثت بذلك عن هشيم ولا أحفظه منه (١).
وقال أبو داود: حديث هشيم أصح" السنن ٢/ ٢٧٦
قلت: ولم ينفرد هشيم به بل تابعه سفيان الثوري عن منصور به.
ذكره الدارقطني في "العلل" (٤/ ٢٠٨) وقال: وهو أشبه بالصواب"
وقال في موضع آخر: والصواب ما رواه منصور عن الحكم عن الحسن بن يناق مرسلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -" العلل ٣/ ١٨٩
وقال البيهقي: وهذا هو الأصح من هذه الروايات" السنن الكبرى ٤/ ١١١
وكذا صحح هذه الرواية في "المعرفة" (٦/ ٨٢ - ٨٣)
وقال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ١٦٣): والصواب عن الحكم عن الحسن بن مسلم بن يناق مرسلا"
- ورواه الحجاج بن أَرْطَاة عن الحكم بن عتيبة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عمر بن الخطاب على الصدقة، فأتى العباس يسأله صدقة ماله، قال: قد عجلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقة سنتين، فرافعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "صدق عمي، قد تعجلنا منه صدقة سنتين".
(١) وأخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (٢٥٣) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي ثنا هشيم أنبأ منصور به.