قال البوصيري: مداره على عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف" مختصر الإتحاف ٧/ ٢١٥
وللحديث شاهد مرسل أخرجه ابن وهب في "الجامع" (٤٩٩) عن ابن لَهيعة عن عبد الله بن أبي جعفر رفعه "إنّكم لن تستطيعوا أنْ تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم السلام وحسن الخلق"
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
١٣٩٣ - "إنّكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة، وخير دينكم اليسرة"
قال الحافظ: وفي حديث محجن بن الأدرع عند أحمد: فذكره" (١)
هما حديثان:
الأول:"إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة"
والثاني:"خير دينكم اليسرة"
فأما الحديث الأول فيرويه هشام بن سعد المدني وداود بن قيس الفراء عن زيد بن أسلم واختلف عن هشام:
- فقال وكيع: أنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن الأدرع قال: كنت أحرس النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فخرج لبعض حاجته فرآني فأخذ بيدي، فانطلقنا فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "عسى أنْ يكون مرائيا" قال: قلت: يا رسول الله، يصلي يجهر بالقرآن. قال: فرفض يدي، ثم قال "إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة"
قال: ثم خرج ذات ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته، فأخذ بيدي فمررنا على رجل يصلي بالقرآن، فقلت: عسى أنْ يكون مرائيا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "كلا إنّه أوّاب" قال: فنظرت فإذا هو عبد الله ذو النجادين.