حُجير عن حكيم بن معاوية مثل رواية بهز، على أنّ بهزا أيضا مأمون لا يحتاج في روايته إلى متابع.
ثم أخرجه من طريق حماد بن سلمة عن أبي قزعة سويد بن حجير عن حكيم بن معاوية عن أبيه رفعه "تحشرون ههنا حفاة عراة مشاة وركبانا وعلى وجوهكم، تعرضون على الله وعلى أفواهكم الفدام، وإنّ أول ما يُعْرب عن أحدكم فخذه"
ومن هذا الطريق أخرجه أحمد (٥/ ٣) والروياني (٩٣٦) والطبراني في "الكبير"(١٩/ ٤٢٦)
وأخرجه الطبراني في "الكبير"(١٩/ ٤٢٦ - ٤٢٧) و"الأوسط"(٦٣٩٨) من طريق الحجاج الباهلي ثنا سويد بن حجير به.
وأخرجه أحمد (٤/ ٤٤٦ - ٤٤٧) وفي "فضائل الصحابة"(١٧١٠) والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف"(٨/ ٤٣٣) والطبراني في "الكبير"(١٩/ ٤٢٧ - ٤٢٨) من طريق شبل بن عباد قال: سمعت أبا قزعة يحدث عمرو بن دينار عن حكيم بن معاوية به.
وإسناده صحيح.
١٣٩٥ - "إنّكم لاقو العدو غدا والفطر أقوى لكم"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه مسلم (١١٢٠) من حديث أبي سعيد.
١٣٩٦ - قال العباس: يا رسول الله، لو جمعت لنا الحجابة والسِّقَاية؟ فقال:"إنّما أعطيتكم ما تُرْزَءون ولم أعطكم ما تَرْزءون"
قال الحافظ: وروى الفاكهي من طريق ابن جُريج قال: فذكره" (٢)
لم أره في القسم المطبوع من كتاب الفاكهي.
وفي "أخبار مكة" للأزرقي (١/ ٢٦٧) عن جده عن محمد بن إدريس عن الواقدي عن أشياخه قالوا: فذكروا حديثا وفيه: وقبض المفتاح من عثمان بن طلحة، فلما جلس بسط العباس بن عبد المطلب يده، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله، اجمع لنا الحجابة والسقاية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أعطيتكم ما تُرزءون فيه ولا أعطيكم ما تَرزءون منه"
والواقدي متروك.
(١) ١٢/ ٤٨ (كتاب الذبائح - باب التسمية على الذبيحة) (٢) ٤/ ٢٣٧ (كتاب الحج - باب سقاية الحاج)