وذكره في موضع آخر وقال: وعند ابن حبان والحاكم من طريق زِر بن حُبيش عن ابن مسعود في هذه القصة "فإنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف"
وذكر أنّه عند الخطيب في "المبهمات" وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند"(١).
حسن
أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده"(٣١٨) وابن حبان (٧٤٧) والحاكم (٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤) عن طريق إسرائيل بن يونس عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة حم (٢)، فخرجت إلى المسجد عشية, فجلس إلى رهط، فقلت لرجل من الرهط: أقرأ عليّ. فإذا هو يقرأ حروفا لا أقرؤها، فقلت له: من أقرأكها؟ قال: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فانطلقنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا عنده رجل، فقلت له: اختلفنا في قراءتنا. فإذا وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد تغير، ووجد في نفسه حين ذكرت له الاختلاف، فقال "إنّما أهلك من قبلكم الاختلاف" ثم أسرّ إلى عليّ، فقال عليّ: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أنْ يقرأ كلّ رجل منكم كما علم (٣)، فانطلقنا وكل رجل منا يقرأ حروفا لا يقرؤها صاحبه.
واللفظ للحاكم (٤).
ولم ينفرد إسرائيل به بل تابعه جماعة عن عاصم بن أبي النَّجُود، منهم:
١ - أبو عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله الواسطي عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: فذكر الحديث بنحو ما تقدم.
أخرجه الحاكم (٢/ ٢٢٤)
وقال: صحيح الإسناد"
قلت: بل حسن للخلاف في عاصم بن أبي النجود.
٢ - أبو خالد الدالاني عن عاصم عن زر عن ابن مسعود بنحو ما تقدم.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٤٤٢)
٣ - حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: فذكر الحديث وسمى
(١) ١٠/ ٤٨٠ (كتاب فضائل القرآن - باب اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم) (٢) وعند ابن حبان "سورة الرحمن". (٣) زاد ابن حبان "فإنما أهلك من قبلكم الاختلاف" (٤) وسياق ابن أبي شيبة نحوه.