واختلف فيه على حماد بن سلمة، فرواه غير واحد عنه عن الأزرق بن قيس عن ذكوان عن عائشة عن أم سلمة، فزادوا فيه عائشة.
أخرجه الطحاوي (١/ ٣٠٢)
عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي
والطبراني في "الكبير"(٢٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩)
عن حجاج بن المنهال البصري
وابن أبي عاصم في "الآحاد"(٣٠٨٤)
عن هُدبة بن خالد البصري
والبيهقي (٢/ ٤٥٧)
عن عبد الملك بن إبراهيم الجُدّي
قالوا: ثنا حماد بن سلمة به.
وهذا أصح لأنّ الزيادة من الثقة مقبولة.
إسناده صحيح رواته ثقات، وذكوان هو أبو عمرو المدني مولى عائشة.
الثاني: يرويه عبد الله بن أبي لَبيد المدني قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة فبينا هو على المنبر إذ قال لكثير بن الصلت: اذهب إلى عائشة أم المؤمنين فسلها عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الركعتين بعد العصر، قال أبو سلمة: فذهبت معه إلى عائشة، وبعث عبد الله بن عباس عبد الله بن الحارث بن نوفل معنا فقال: اذهب فاسمع ما تقول أم المؤمنين، قال أبو سلمة: فجاءها فسألها، فقالت: لا علم لي