للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) عن عطاء عن جابر بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عوف قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي فانطلق بي إلى النخل الذي فيه إبراهيم، فوضعه في حجره وهو يجود بنفسه، فذرفت عيناه، فقلت له: أتبكي يا رسول الله! أولم تنه عن البكاء؟ قال "أنما نهيت عن النوح عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نِعمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان، أنما هذا رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم. يا إبراهيم لولا أنّه أمر حق ووعد صادق وإنها سبيل مأتية وأن أُخرانا ستلحق أُولانا لحزنا عليك حزنا هو أشدّ من هذا، وإنا بك لمحزونون، تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب عز وجل".

قال الترمذي: هذا حديث حسن"

وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عبد الرحمن إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد"

قال ابن حبان: سمعت محمد بن إسحاق السعدي يقول في عقب هذا الخبر لما قرأه: لو لم يَرو ابن أبي ليلى غير هذا الحديث لكان يستحق أنْ يترك حديثه"

قلت: ضعفه أحمد وابن معين والنسائي والجوزجاني والبيهقي وابن حبان ويحيى القطان وغيرهم.

١٤٢٤ - حديث معاذ رفعه "إنّما نهيتكم عن نهب العساكر فأما العرسات فلا"

قال الحافظ: حديث ضعيف في سنده ضعف وانقطاع" (٢)

ضعيف

روي من حديث معاذ بن جبل ومن حديث أنس

فأما حديث معاذ فله عنه طريقان:

الأول: يرويه ثور بن يزيد عن خالد بن مَعدان عن معاذ بن جبل قال: شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أملاك رجل من أصحابه، فقال له "على الخير والألفة، والطائر الميمون، والسعة في الرزق، بارك الله لكم، دففوا على رأسه" فجيء بدف، فضرب به، فأقبلت الأطباق وعليها فاكهة وسكر، فنثر عليه، فكفّ الناس أيديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما لكم


(١) ورواه يونس بن بكير في "المغازي" (ص ٢٧٠ - ٢٧١) عن ابن أبي ليلى به.
(٢) ١٥/ ٦٦ (كتاب الحدود - باب الزنا وشرب الخمر)

<<  <  ج: ص:  >  >>