ورواته ثقات، وحبيب أظنه ابن الشهيد.
الخامس: يرويه أبو رجاء محمد بن سيف الأزدي عن الحسن.
أخرجه الطبري (٣٠/ ٢٠٠) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا ابن علية عن أبي رجاء به.
ورواته ثقات.
السادس: يرويه أبو الأشهب جعفر بن حيان العُطَاردي عن الحسن.
أخرجه الواحدي في "الوسيط" (٤/ ٤٩٠) من طريق أبي الشيخ ثنا أبو يحيى الرازي ثنا سهل بن عثمان ثنا يحيى بن أبي زائدة عن أبي الأشهب به.
وسهل بن عثمان هو العسكري صدوق، والباقون كلهم ثقات، وأبو يحيى اسمه عبد الرحمن بن محمد بن سَلْم.
وللحديث شاهد عن أبي أمامة وعن أنس وعن قتادة مرسلا
فأما حديث أبي أمامة فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٠٢٠) وابن السني في "القناعة" (٣٥) والقضاعي (١٢٦٣) من طريق محمد بن عرعرة ثنا فضال بن جبير عن أبي أمامة مرفوعا "أيها الناس هلموا إلى ربكم، إنّ ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، يا أيها الناس إنما هما نجدان: فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير"
قال الهيثمي: وفضال ضعيف" المجمع ١٠/ ٢٥٦
وأما حديث أنس فأخرجه ابن عدي (٣/ ١١٩٣) من طريق ابن وهب أني ابن لَهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس مرفوعا "هما نجدان، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير"
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وسنان مختلف فيه، وقال أحمد: يشبه حديثه حديث الحسن، لا يشبه حديث أنس.
وأما حديث قتادة فأخرجه الطبري (٣٠/ ٢٠١) عن بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد بن زُرَيع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة -وهديناه النجدين- قال: ذكر لنا أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول "أيها الناس إنما هما النجدان: نجد الخير، ونجد الشر، فما جعل نجد الشر أحبّ إليكم من نجد الخير"
ورواته ثقات.
وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعا "إنما هما النجدان، نجد الخير ونجد الشر، فلا يكن نجد الشرّ أحبّ إلى أحدكم من نجد الخير"