للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحديث أيوب بن عتبة ومحمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه، وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن جابر وأيوب بن عتبة، وحديث ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر أصح وأحسن"

وقال الطحاوي: فهذا حديث ملازم صحيح مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا في متنه"

وقال ابن حزم: وهذا خبر صحيح" المحلى ١/ ٣٢٣

وقال الشيخ أحمد شاكر: حديث صحيح" شرح الترمذي ١/ ١٣٢

وخالفهم البيهقي فحكى عن الشافعي أنّه قال: قد سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره.

قال البيهقي: ورواه ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق. إلا أنّ صاحبي الصحيح لم يحتجا بشيء من روايتهما. وحديث قيس بن طلق كما لم يخرجه صاحبا الصحيح في الصحيح، لم يحتجا بشيء من رواياته ولا بروايات أكثر رواة حديثه في غير هذا الحديث" المعرفة ١/ ٤٠٨و٤١٠و٤١٢

وقال في "الخلافيات": عبد الله بن بدر ثقة، وملازم بن عمرو لم أسمع ذكره أحد بجرح، إلا أنّ أبا بكر بن إسحاق بن أيوب الصبغي قال: ملازم فيه نظر وليس له ذكر في الصحيح"

قلت: ملازم بن عمرو وعبد الله بن بدر وإنْ لم يحتج صاحبي الصحيح بشيء من روايتهما إلا أنّهما ثقتان، وثقهما ابن معين وأبو زرعة وابن حبان والعجلي.

وأما قيس بن طلق فاختلفوا فيه، وثقه ابن معين والعجلي وابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق.

وقال أحمد: غيره أثبت منه، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس ممن تقوم به الحجة، وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

قال ابن القطان الفاسي: والحديث مختلف فيه، فينبغي أنْ يقال فيه: حسن" الوهم والإيهام ٤/ ١٤٤

٢ - أيوب بن عتبة اليمامي.

قال الطيالسي (ص ١٤٧): ثنا أيوب بن عتبة عن قيس بن طلق عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، يكون أحدنا في الصلاة فيمس ذكره أيعيد الوضوء؟ قال "لا، إنما هو منك".

<<  <  ج: ص:  >  >>