قال الحافظ: ولأبي داود وابن خزيمة والحاكم من حديث أبي سعيد: فذكره" (١)
صحيح
أخرجه أبو داود (١٤١٠)
عن أحمد بن صالح المصري
وابن حبان (٢٧٦٥)
عن حَرملة بن يحيى التُّجيبي
والطحاوي في "المشكل" (٤/ ٣١) وفي "شرح المعاني" (١/ ٣٦١)
عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي
وفي "المشكل" (٤/ ٣١ - ٣٢)
عن حجاج بن إبراهيم الأزرق
والحاكم (٢/ ٤٣١ - ٤٣٢) والبيهقي (٢/ ٣١٨)
عن بحر بن نصر الخولاني
كلهم (٢) عن عبد الله بن وهب أني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر، فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يوما آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تهيأ (٣) الناس للسجود فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنما هي توبة نبي، ولكن رأيتكم تهيأتم (٤) للسجود" فنزل فسجد وسجدوا.
وأخرجه الدارمي (١٤٧٤) وابن خزيمة (١٧٩٥) وابن حبان (٢٧٩٩) والدارقطني (١/ ٤٠٨) والحاكم (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥) من طرق عن الليث بن سعد ثنا خالد بن يزيد
(١) ٣/ ٢٠٧ (كتاب الصلاة- أبواب سجود القرآن- باب سجدة ص) (٢) قال ابن خزيمة: أدخل بعض أصحاب ابن وهب عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث في هذا الإسناد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة بين سعيد بن أبي هلال وبين عياض. وإسحاق ممن لا يحتج أصحابنا بحديثه، وأحسب أنه غلط في إدخاله إسحاق بن عبد الله في هذا الإسناد" الصحيح ١/ ١٤٨ قلت: وهو كما قال لأنّ جمهور الرواة عن ابن وهب لم يذكروه بينهما. (٣) وفي لفظ لأبي داود "تشزّن" (٤) وفي لفظ "تشزنتم"