قلت: وعطاء بن عجلان قال ابن معين وغيره: كذاب، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
الخامس: يرويه الأوزاعي عن أبي عمار عن أم الفضل أنّها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إني رأيت في المنام حُلما منكرا، فقال "وما هو؟ " قالت: أصلحك الله إنه شديد، قال "فما هو؟ " قالت: رأيت كأن بَضْعة من جسدك قطعت ثم وضعت في حجري، فقال "خيرا رأيت، تلد فاطمة إنْ شاء الله غلاما يكون في حجرك" فولدت فاطمة حسنا، فكان في حجرها، فدخلت به على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعته فبال عليه، فذهبت أتناوله، فقال "دعي ابني فإنّ ابني ليس بنجس" ثم دعا بماء فصبه عليه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥/ ٢٧) عن أبي زيد أحمد بن يزيد الحوطي ثنا محمد بن مصعب القَرْقَساني ثنا الأوزاعي به.
وإسناده ضعيف لضعف القرقساني، وأبو عمار هو شداد بن عبد الله القرشي.
السادس: يرويه قتادة عن محمد بن علي أبي جعفر عن أم الفضل أنّها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحسين بن علي فوضعته في حجره فبال، قالت: فذهبت لآخذه فقال "لا تزرمي ابني، فإنّ بول الغلام ينضح أو يرش، وبول الجارية يغسل"
أخرجه ابن سعد (٣٣٨) عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة به (١).
ومحمد بن علي لم يدرك أم الفضل.
وأما حديث علي فأخرجه أحمد (١/ ٩٧) وابنه (١/ ١٣٧) وأبو داود (٣٧٨) وابن ماجه (٥٢٥) والترمذي (٦١٠) وفي "العلل" (١/ ١٤١) وابن أبي الدنيا في "العيال" (٦٧٠) والبزار (٧١٧) وأبو يعلى (٣٠٧) وابن خزيمة (٢٨٤) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٥٦٩) وابن المنذر في "الأوسط" (٢/ ١٤٤) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٩٢) وابن حبان (١٣٧٥) والدارقطني (١/ ١٢٩) والحاكم (١/ ١٦٥ - ١٦٦) والبيهقي (٢/ ٤١٥) وفي "معرفة السنن" (٣/ ٣٧٧) وفي "الصغرى" (١٩١) والبغوي في "شرح السنة" (٢٩٦) والمزي في "التهذيب" (٣٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣) والحافظ ابن حجر في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٣٩٧)
(١) ورواه عبدة بن سليمان الكلابي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي جعفر مرسلا. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٢١)