منكر الحديث. ولم ينفرد به عبد الملك فقد رواه البزار في مسنده بسند رواته ثقات" مختصر الإتحاف ٣/ ١٨٠ و ٩/ ١٢٦
وقال أبو نعيم: هذا حديث من حديث مرّة عن ابن مسعود لم يروه متصل الإسناد إلا عبد الملك بن عبد الرحمن وهو ابن الأصبهاني"
وقال في "أخبار أصبهان"(٢/ ١٣٠): عبد الملك بن عبد الرحمن بن الأصبهاني يروي عن خلاد الصفار وعن أبيه حديث ابن مسعود في وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - حدّث عنه عمرو بن محمد العنقزي وأبو نعيم وعبد العزيز بن أبان"
قلت: وفيما قاله الذهبي والبوصيري نظر من وجوه:
الأول: أنّ عبد الملك الذي تكلم فيه الفلاس والبخاري شامي نزل البصرة، يروي عن الأوزاعي وإبراهيم بن أبي عبلة، واختلف في اسم أبيه، فقيل: عبد الرحمن، وقيل: عبد العزيز، وقيل: عبد الله (١).
وعبد الملك راوي هذا الحديث أصبهاني ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" كما تقدم، وذكره المزي في الرواة عن خلاد الصفار (تهذيب ٨/ ٣٥٩)
الثاني: أنّ إسناد الحاكم ليس كلهم ثقات، ففيه غير عبد الملك سلام بن سليم وهو متروك الحديث كما تقدم.
الثالث: أنّ عبد الملك راوي هذا الحديث قد انفرد به، لكن اختلف عنه كما تقدم، وليس في إسناد البزار متابعة له.
١٤٥٥ - حديث عائشة أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - توفي ودرعه مرهونة على شعير.
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه البخاري (فتح ٦/ ٤٤٠)
١٤٥٦ - حديث جابر أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - صلي الضحي ست ركعات"
قال الحافظ: وحديث جابر عند الطبراني في "الأوسط" فذكره" (٣)
ضعيف
(١) انظر المجروحين ٢/ ١٣٣ - ١٣٤، الكامل ٥/ ١٩٤٣، اللسان ٤/ ٦٦ (٢) ٧/ ١٣ (كتاب فرض الخمس- باب رقم ١) (٣) ٣/ ٢٩٦ (كتاب الصلاة- أبواب التطوع- باب صلاة الضحى في السفر)