قال الحافظ: وروى أحمد من حديث بريدة قال: فذكره، وسنده (١) لا بأس به" (٢)
ضعيف
أخرجه ابن سعد (٨/ ٢١) عن مالك بن إسماعيل أبي غسان النَّهدي ثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ثنا عبد الكريم بن سَليط عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال نفر من الأنصار لعلي: عندك فاطمة. فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلم عليه، فقال "ما حاجة ابن أبي طالب؟ " قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال "مرحبا وأهلا" لم يزده عليهما. فخرج عليّ على أولئك الرهط من الأنصار ينظرونه. قالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنّه قال لي: مرحبا وأهلا. قالوا: يكفيك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحداهما، أعطاك الأهل أعطاك المرحب. فلما كان بعدما زوّجه قال "يا علي إنّه لا بد للعروس من وليمة" فقال سعد: عندي كبش. وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء قال "لا تحدث شيئاً حتى تلقاني" قال: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإناء فتوضأ فيه ثم أفرغه على عليّ ثم قال "اللهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في نسلهما".
وأخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٢٥٨) وابن السني في "اليوم والليلة" (٦٠٥ و ٦٠٧)
عن عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الكوفي
وعن أحمد بن سليمان الرُّهاوي
والبزار (كشف ١٤٠٧)
عن رجاء بن محمد
وعن عبد الملك بن محمد الرقاشي
والطبراني في "الكبير" (١١٥٣) وفي "الدعاء" (١٩٥٠)
عن علي بن عبد العزيز البغوي
والروياني (٣٥)
عن محمد بن إسحاق الصاغاني
(١) وقال في "الإصابة" (١٣/ ٧٤): سنده جيد" (٢) ١١/ ١٣٧ (كتاب النكاح - باب الوليمة حق)