أخرجه أحمد (٦/ ٣٩٨) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة"(٢/ ٤٩١) والطحاوي في "شرح المعاني"(٤/ ٣٤٢) وابن قانع في "الصحابة"(١/ ١٤٩) والطبراني في "الكبير"(٢١٦٢) وأبو نعيم في "الصحابة"(٦٧٠٧) والبيهقي في "الشعب"(٨٥١٣)
عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد
والنسائي في "اليوم والليلة"(٣٨٨)
عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي
كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر أني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليَزَني عن أبي بصرة الغفاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم يوما "إني راكب (١) إلى يهود، فمن انطلق معي (٢)(٣) فإنْ سلموا عليكم فقولوا: وعليكم" فانطلقنا فلما جئناهم سلموا علينا فقلنا: وعليكم.
واللفظ لأحمد
واختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر، فرواه وكيع (٤) عنه عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي بصرة، ولم يذكر أبا الخير.
أخرجه ابن أبي شيبة (٥)(٨/ ٦٣١) وأحمد (٦/ ٣٩٨) وابن أبي عاصم في "الآحاد"(١٠٠٥)
والأول أصح لأنّ أبا عاصم وأبا أسامة ثقتان، والزيادة من الثقة مقبولة.
والحديث إسناده صحيح رواته ثقات.
ولم ينفرد عبد الحميد بن جعفر به بل تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي حيب به، منهم:
١ - ابن لهيعة.
أخرجه أحمد (٦/ ٣٩٨) والطحاوي في "شرح المعاني"(٤/ ٣٤١) وابن قانع (١/ ١٤٩) والطبراني في"الكبير"(٢١٦٣) من طرق عن ابن لَهيعة ثنا يزيد بن أبي حيب عن
(١) وفي لفظ "اركب" (٢) زاد الطبراني "منكم فلا تبدءوهم بالسلام" (٣) لفظ يعقوب بن سفيان "إذا مررتم باليهود والنصارى فلا تسلموا عليهم" وقوله "والنصارى" شاذ (انظر الصحيحة للألباني ٥/ ٢٨٨ - ٢٩١) (٤) ولفظ حديثه "إنا غادون على يهود فلا تبدءوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم" (٥) وفي "مسنده" (٦٦٨)