والطحاوي في "شرح المعاني"(١/ ٨٥) وابن حبان (٨٠٣ و ٨٠٦) والطبراني في "الكبير"(٢٠/ ٣٢٩ - ٣٣٠) وأبو نعيم (١) في "الصحابة"(٦٢١٣) والحاكم (١/ ١٦٧) والبيهقي (١/ ٩٠) والبغوي في "شرح السنة"(٣١٢) وفي "الشمائل"(٢٤٢) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٥/ ٢٨٠) والمزي في "تهذيب الكمال"(٢٨/ ٥٧٨ و ٥٧٨ - ٥٧٩) والحافظ في "نتائج الأفكار"(١/ ٢٠٥ - ٢٠٦)
عن سعيد بن أبي عَروبة
والدارمي (٢٦٤٤) وابن أبي عاصم (٦٧٤) والحسن بن سفيان في "مسنده"(نتائج الأفكار ١/ ٢٠٧) والطبراني (٢٠/ ٣٢٩) وأبو نعيم في "الصحابة"(٦٢١٤) والحافظ في "نتائج الأفكار"(١/ ٢٠٧)
عن هشام الدَّسْتُوَائي
والحاكم (١/ ١٦٧)
عن شعبة (٢)
ثلاثتهم عن قتادة عن الحسن عن حُضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة أبي ساسان الرَّقَاشي عن المهاجر بن قنفذ بن عُمير بن جُدْعان أنّه سلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو يتوضأ فلم يرّد عليه، فلما فرغ من وضوئه (٣) قال "إنّه لم يمنعني أنْ أردّ عليك إلا أني (٤) كرهت أنْ أذكر الله تبارك وتعالى إلا على طهارة".
واللفظ لأحمد والبيهقي.
وفي لفظ (٥): أنّه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -وهو يبول، فسلم عليه، فلم يردّ عليه حتى توضأ (٦)، ثم اعتذر إليه فقال "إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر"
(١) وسقط من إسناده: عن الحسن. (٢) رواه عبد الله بن خيران البغدادي عنه، وعبد الله بن خيران ذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: لا يتابع على حديثه. وتعقبه الخطيب فقال: قد اعتبرت من رواياته أحاديث كثيرة فوجدتها مستقيمة تدل على ثقته (تاريخ بغداد ٩/ ٤٥١) (٣) وفي لفظ لأحمد "حتى توضأ فردّ عليه" ولفظ ابن خزيمة وابن حبان وابن أبي عاصم "حتى توضأ، ثم اعتذر إليه" (٤) لفظ ابن ماجه "إلا أني كنت على غير وضوء" (٥) وهو لأبي داود وابن حبان والحاكم والبغوي. (٦) زاد النسائي والدارمي "فلما توضأ ردّ عليه" ولم يذكرا ما بعده.