أخرجه أبو داود (٤٩٢٨) وابن نصر في "الصلاة"(٩٦٣) وأبو يعلى (٦١٢٦) والدارقطني (٢/ ٥٤ - ٥٥) والبيهقي (٨/ ٢٢٤) وفي "الشعب"(٢٥٤١) وفي "الصغرى"(٥٥٩) وابن الجوزي في "العلل"(١٢٥٧) والمزي في "التهذيب"(٢٨/ ٤٢٧) من طريق مفضل بن يونس الجعفي الكوفي عن الأوزاعي عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحِنَّاء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال "إني نهيت عن قتل المصلين".
واللفظ لأبي داود.
قال الدارقطني: أبو هاشم وأبو يسار مجهولان، ولا يثبت الحديث" العلل ١١/ ٢٣١
وقال المنذري: في متنه نكارة، وأبو يسار هذا لا أعرف اسمه، وقد قال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه: مجهول. وليس كذلك فإنّه قد روى عنه الأوزاعي والليث فكيف يكون مجهولا" الترغيب ٣/ ١٠٥ - ١٠٧
وقال الذهبي في "الميزان" ٤/ ٥٨٨: قد روى عن أبي يسار إمامان: الأوزاعي والليث فهذا شيخ ليس بضعيف، وهذا الحديث في سنن أبي داود من طريق مفضل بن يونس عن الأوزاعي عنه، والمفضل هذا كوفي مات شابا ما علمت به بأسا، تفرد بهذا وقد وثقه أبو حاتم.
وقال قبل ذلك: إسناد مظلم لمتن منكر"
قلت: لم ينفرد أبو حاتم بقوله عن أبي يسار إنّه مجهول بل قال ذلك الدارقطني أيضا كما تقدم.
والذهبي لما ذكره في "ديوان الضعفاء" قال: مجهول كشيخه.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
وشيخه أبو هاشم هو الدوسي ابن عم أبي هريرة وثقه العجلي، وقال الدارقطني في "العلل": مجهول، وقال ابن القطان الفاسي والحافظ في "التقريب": مجهول الحال، وقال الذهبي في "الميزان" و"المغني": لا يعرف.
وللحديث شاهد عن أبي سعيد نحوه.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط" (٥٠٥٤) وفيه الخَصِيب بن جَحْدَر وهو كذاب" المجمع ٦/ ٢٧٣