وإسناده صحيح على شرط البخاري، لكن قال الذهلي في "العلل": ما أظنّ عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك سمع من جده شيئًا، وقال الدارقطني: روايته عن جده مرسل.
وقد جاء التصريح بسماع عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك من جده في رواية عند البخاري في كتاب الجهاد (فتح ٦/ ٤٥٤)(٣) وقد تكلم الدارقطني على هذه الرواية (انظر هدي الساري ٢/ ١٢٢ - ١٢٣)
• وقيل: عن ابن شهاب الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنّه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّ الله قد أنزل في الشعر ما أنزل (٤)، قال "إنّ المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده لكأنما ترمون فيهم نضح النبل (٥) "
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٠٠) وأحمد (٦/ ٣٨٧) وابن حبان (٥٧٨٦) والطبراني في "الكبير"(١٩/ ٧٥) والبيهقي (١٠/ ٢٣٩) والبغوي في "شرح السنة"(٣٤٠٩)
(١) رواه أبو اليمان الحكم بن نافع عنه (٢) رواه إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن ابن أبي عتيق. (٣) وكذا هي عند النسائي في كتاب الطلاق من سننه (٦/ ١٢٤) وهي من رواية عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال: سمعت كعب بن مالك. ورواه غير ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال: سمعت كعب بن مالك. وهكذا رواه غير يونس بن يزيد عن الزهري به (٤) ولفظ حديث يونس "يا رسول الله، ما ترى في الشعر؟ " (٥) ولفظ حديث يونس "لكأنما تنضحونهم بالنبل"