الثالث: يرويه بكر بن خُنيس عن سالم النصيبي عن عواد بن نافع قاضي جرجان عن ابن مسعود أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "أيّ عرى الإيمان أوثق؟ " قالوا: الصلاة، الزكاة، صوم رمضان، الحج، قال "إنّ الحج لحسن" قالوا: الله ورسوله أعلم، قال "الحب في الله، والبغض في الله أوثق عرى الإيمان" وذكر الحديث.
أخرجه السهمي في "تاريخ جرجان"(ص ٢٨١ - ٢٨٢)
بإسناده ضعيف لضعف بكر بن خنيس.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في "الكبير"(١١٥٣٧) والبيهقي في "الشعب"(٩٠٦٨) والشجري في "أماليه"(٢/ ١٣٣ و١٥١) والبغوي في "شرح السنة"(٣٤٦٨) من طريق معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر "أيّ عرى الإيمان أوثق؟ " قال: الله ورسوله أعلم، قال "الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله".
وإسناده ضعيف جدا، حنش واسمه حسين بن قيس الرحبي متروك الحديث، قاله أحمد والنسائي.
١٥٧٣ - حديث أبي زهير النميري قال: وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - على رجل قد أَلَحَّ في الدعاء فقال "أوجب إنْ ختم" فقال: بأي شيء؟ قال "بآمين" فأتاه الرجل فقال: يا فلان اختم بآمين وأبشر.
قال الحافظ: أخرجه أبو داود" (١)
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "إنْ ختم بآمين فقد أوجب"
١٥٧٤ - "أوجب ذو الثلاث" فقال له معاذ: وذو الاثنين. قال "وذو الاثنين"
قال الحافظ: وعند أحمد والطبراني من حديث معاذ رفعه: فذكره، زاد في رواية الطبراني "أو واحد. قال "أو واحد" وفي سنده ضعف" (٢)
أخرجه الطيالسي (ص ٧٧) عن شعبة عن قيس بن مسلم قال: سمعت أبا رملة يحدث عن عبيد الله بن مسلم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أوجب ذو الثلاثة" قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، وذو الاثنين. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "وذو الاثنين"
(١) ١٣/ ٤٥٦ (كتاب الدعوات- باب التأمين) (٢) ١٤/ ١٨ (كتاب الرقاق- باب العمل الذي يبتغى به وجه الله تعالى)