للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي

كلاهما عن المسعودي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنّ امرأة دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها صبي يسيل منخراه دما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "علام تَدْغَرْن أولادكنّ ألا أخذت قسطا بحريا ثم أسعطته إياه، فإنّ فيه شفاء من سبعة أدوية إحداهنّ ذات الجنب"

وقال: لا نعلم رواه إلا المسعودي"

وقال الهيثمي: وفيه المسعودي وهو ثقة، وقد حصل به اختلاط، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٥/ ٨٩

قلت: سماع عبد الله بن رجاء من المسعودي قبل اختلاطه فالإسناد صحيح.

وأما حديث أم محصن فأخرجه البخاري (فتح ١٢/ ٢٥٤ و ٢٧٥) من طريق الزهري أني عبيد الله بن عبد الله أنّ أم قيس بنت محصن أخبرته أنّها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابن لها قد أعْلَقَتْ عليه من العُذْرَة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "علام تدغرن أولادكنّ بهذا العلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجَنْب- يريد الكُسْتَ -وهو العود الهندي"

١٦٥٦ - حديث ثوبان "أيُّما امرأة سألت زوجها الطلاق فحرام عليها رائحة الجنة"

قال الحافظ: رواه أصحاب السنن وصححه ابن خزيمة وابن حبان وفي بعض طرقه "من غير ما بأس" (١)

له عن ثوبان طريقان:

الأول: يرويه أبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي واختلف عنه:

- فرواه أيوب السَّخْتياني عن أبي قلابة واختلف عن أيوب:

• فقال غير واحد: عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرَّحَبي عن ثوبان رفعه "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق (٢) في غير ما بأس، فحرام عليها (٣) رائحة الجنة"

أخرجه أحمد (٥/ ٢٨٣) والدارمي (٢٢٧٥) وأبو داود (٢٢٢٦) وابن ماجه (٢٠٥٥)


(١) ١١/ ٣٢٢ (كتاب الطلاق- باب الخلع وكيف الطلاق فيه)
(٢) وفي لفظ "طلاقا"
(٣) زاد الحاكم "أن تريح"

<<  <  ج: ص:  >  >>