للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٦٣) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة ٢ و ٣) والطبراني في "الكبير" كما في "المجمع" (٥/ ٢٧٨ - ٢٧٩) من طريق سويد أبي حاتم ثني عياش بن عباس به.

قال الهيثمي: في إسناده سويد بن إبراهيم وثقه ابن معين في روايتين وضعفه النسائي، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٥/ ٢٧٨ - ٢٧٩

قلت: سويد مختلف فيه وأكثر على تضعيفه واختلف فيه قول ابن معين.

ولم ينفرد الحارث بن يزيد به بل تابعه موسى بن عُلي بن رباح عن أبيه عن جنادة عن عبادة قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أيّ الأعمال أفضل؟ قال "إيمان بالله، وتصديق رسوله، وجهاد في سبيله"

أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٦١) عن ضرار بن صُرَد عن عبد الله بن وهب عن موسى بن علي به.

وإسناده ضعيف لضعف ضرار بن صرد.

واختلف فيه على موسى بن علي، فرواه رشدين بن سعد عنه عن أبيه عن عمرو بن العاص قال: قال رجل: يا رسول الله، أيّ العمل أفضل؟ قال "إيمان بالله، وتصديق، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور"

أخرجه أحمد (٤/ ٢٠٤)

قال الهيثمي: وفي إسناده رشدين وهو ضعيف" المجمع ١/ ٦٠

١٦٦٥ - قال - صلى الله عليه وسلم - "أين كون غدا" كررها، فعرفت أزواجه أنّه إنما يريد عائشة، فقلن: يا رسول الله، قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة.

قال الحافظ: وفي مرسل أبي جعفر عند ابن أبي شيبة: فذكره" (١)

مرسل

أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ٥٦٠) ثنا حاتم عن جعفر عن أبيه قال: لما ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "أين أكون غداً؟ " قالوا: عند فلانة، قال "أين أكون بعد غد؟ " قالوا: عند فلانة، فعرفن أزواجه أنّه إنما يريد عائشة، فقلن: يا رسول الله، قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة.


(١) ٩/ ٢٠٧ (كتاب المغازي - باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته)

<<  <  ج: ص:  >  >>