في "الفقيه"(٢/ ١٢٤) والمزي في "تهذيب الكمال"(٢٢/ ٥٩٠) من طرق عن يعقوب بن عبد الله الأشعري القُمِّي ثنا عيسى بن جارية عن جابر بن عبد الله قال: مرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل يصلي على صخرة، فأتى ناحية مكة فمكث مليا، ثم انصرف فوجد الرجل يصلي على حاله، فقام فجمع يديه ثم قال "يا أيها الناس عليكم بالقصد" ثلاثا "فإن الله لا يمل حتى تملوا"
قال ابن عدي: الأحاديث بهذا الإسناد كلها غير محفوظة" الكامل ٥/ ١٨٨٩
وقال البوصيري: هذا إسناد حسن، يعقوب مختلف فيه، والباقي ثقات" مصباح الزجاجة ٤/ ٢٤٥
قلت: يعقوب حسن الحديث، وثقه الطبراني وغيره، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وعيسى بن جارية مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
١٦٧٢ - "أيها الناس، مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا أنْ يأتيهم فبعثوا رجلا يترايا لهم، فبينما هم كذلك إذ أبصر العدو فأقبل لينذر قومه، فخشي أنْ يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه. أيها الناس، أُتيتم، ثلاث مرات"
قال الحافظ: أخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" وهو عند أحمد أيضاً بسند جيد من حديث عبد الله بن بُريدة عن أبيه قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فنادى ثلاث مرات: فذكره" (١)
أخرجه أحمد (٥/ ٣٤٨) عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين ثنا بشير ثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: خرج إلينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فنادى ثلاث مرار "يا أيها الناس تدرون ما مثلي ومثلكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال "إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم فبعثوا رجلا يترايا لهم، فبينما هم كذلك أبصر العدو فأقبل لينذرهم وخشي أنْ يدركه العدو قبل أنْ ينذر قومه فأهوى بثوبه: أيها الناس أتيتم، أيها الناس أتيتم، ثلاث مرار".