القيامة: عين بكت في خشية الله، وعين حرست في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله -عز وجل-"
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ٤١٦) والبغوي في "شرح السنة" (٤١٦٩) وفي "معالم التنزيل" (٤/ ١٨٩) من طرق عن عبد الله بن محمد بن واقد به.
قال المنذري: ورواته ثقات إلا أنّ أبا الحبيب القنوي لا يحضرني حاله" الترغيب ٢/ ٢٤٩
وقال الهيثمي: وفيه أبو حبيب العنقزي ويقال: القنوي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٥/ ٢٨٨
قلت: عبد الله بن محمد بن واقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٣٦١) وقال: يروي عن أبي حبيب العنقزي، وأبو حبيب هذا لا أدري من هو.
وأما حديث أنس فله عنه طرق:
الأول: يرويه الضحاك بن مخلد أنا شبيب بن بشر عن أنس مرفوعا "عينان لا تمسهما النار أبدًا: عين باتت تكلأ المسلمين في سبيل الله، وعين بكت (١) من خشية الله"
أخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٤٧) وأبو يعلى (٤٣٤٦) واللفظ له عن عمرو بن الضحاك بن مخلد ثنا أبي الضحاك بن مخلد به.
قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٥/ ٢٨٨
قلت: شبيب بن بشر مختلف فيه: وثقه ابن معين، ولينه أبو حاتم، فهو حسن الحديث، وعمرو بن الضحاك بن مخلد وأبوه ثقتان، فالإسناد حسن إنْ كان شبيب بن بشر سمع من أنس فإنّه لم يذكر سماعا منه.
ولم ينفرد الضحاك بن مخلد به بل تابعه إسرائيل بن يونس عن شبيب بن بشر عن أنس.
أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ٢٣١ - ٢٣٢)
عن حميد
والطبراني في "الأوسط" (٥٧٧٥)
(١) زاد ابن أبي عاصم "في خلاء"