٢٠١ - "إذا انقطع شِسْع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شِسْعَه، ولا يمش في خُف واحد"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٠٩٩) من طريق أبي خيثمة عن أبي الزبير عن جابر رفعه: فذكره" (١)
٢٠٢ - عن علي بن الحسين أنّ فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله خادما وبيدها أثر الطحن من قطب الرحى فقال "إذا أويت إلى فراشك" الحديث.
قال الحافظ: وفي مرسل علي بن الحسين عند جعفر الفريابي في "الذكر": فذكره" (٢)
٢٠٣ - "إذا بايعت فقل لا خِلَابَة"
قال الحافظ: أخرجه أحمد وأصحاب السنن وابن حبان والحاكم من حديث أنس بلفظ: أنّ رجلا كان يبايع وكان في عُقْدَتِهِ ضعف.
قال: وفي بعض طرق حديث أنس أنّ أهله أتوا النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا رسول الله، احجر عليه، فدعاه فنهاه عن البيع، فقال: لا أصبر عنه، فقال: فذكره" (٣)
حسن
أخرجه ابن ماجه (٢٣٥٤) والترمذي (١٢٥٠) والنسائي (٧/ ٢٢٢) وفي "الكبرى"(٦٠٧٧) والطحاوي في "المشكل"(٤٨٥٩) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أنّ رجلا كان في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في عُقْدَتِه ضعف، وكان يبايع، وأنّ أهله أتوا النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا رسول الله، احجر عليه. فدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فنهاه عن ذلك، فقال: يا رسول الله، إني لا أصبر عن البيع، فقال "إذا بايعت فقل: ها. ولا خلابة"
وأخرجه أحمد (٣/ ٢١٧) عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به.
وقال في آخره "إنْ كنت غير تارك البيع فقل: ها وها ولا خلابة ولا ها لا خلابة"
(١) ١٢/ ٤٢٨ (كتاب اللباس- باب لا يمشي في نعل واحدة) (٢) ١٣/ ٣٦٨ (كتاب الدعوات- باب التكبير والتسبيح عند المنام) (٣) ٥/ ٢٤١ - ٢٤٢ (كتاب البيوع- باب ما يكره من الخداع في البيع)