ومن طريقه أخرجه الدارقطني (١) (٢/ ٢٩٠ - ٢٩١) والبيهقي (٥/ ١٩٠) وفي "معرفة السنن" (٧/ ٤٣٠)
- وهكذا رواه عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو أخبرني رجل ثقة من بني سلمة عن جابر.
أخرجه أحمد (٣/ ٣٨٩)
- ورواه إبراهيم بن سويد بن حيان المدني عن عمرو عن المطلب عن أبي موسى الأشعري.
أخرجه الطحاوي (٢/ ١٧١)
وتابعه يوسف بن خالد السمتي (٢) ثنا عمرو به.
أخرجه الطبراني في "الكبير" كما في "نصب الراية" (٣/ ١٣٨) وابن عدي (٧/ ٢٦١٧)
قال الشافعي: هذا أحسن حديث روي في هذا الباب"
وقال النسائي: عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوى في الحديث وإن كان قد روى عنه مالك"
وقال ابن حزم: أما خبر جابر فساقط لأنّه عن عمرو بن أبي عمرو وهو ضعيف" المحلى ٧/ ٣٩٣
قلت: هو مختلف فيه: وثقه أبو زرعة وغيره، واختلف قول ابن معين فيه وأكثر الروايات عنه أنّه قال: ليس بالقوي، وكذا قال النسائي.
وقد اضطرب في هذا الحديث:
فمرة قال: عن المطلب عن جابر. والمطلب لم يسمع من جابر كما قال الترمذي وأبو حاتم.
ومرة قال: عن رجل عن جابر. ولا حجة فيمن لم يسم.
ومرة قال: عن المطلب عن أبي موسى. والمطلب لم يسمع من أبي موسى كما قال ابن معين.
(١) ووقع في روايته "عن رجل من الأنصار"(٢) قال ابن معين وغيره: كذاب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.