ابن عباس قال: كنت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال:"يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
وفي لفظ "جفت الأقلام وطويت الصحف"
أخرجه ابن وهب في "القدر"(٢٨) وأحمد (١/ ٢٩٣ و ٣٠٣ و ٣٠٧) والترمذي (٢٥١٦) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة"(٢/ ٥٣٠) وابن أبي عاصم في "السنة"(٣١٦) والفريابي في "القدر"(١٥٣ و ١٥٦) والطبراني في "الكبير"(١٢٩٨٨ و ١٢٩٨٩) وفي "الدعاء"(٤٢) وابن السني في "اليوم والليلة"(٤٢٥) ونصر السمرقندي في "تنبيه الغافلين"(ص ١٩٤ - ١٩٥) والبيهقي في "الشعب"(١٩٢ و ١٠٤٣) وفي "الأسماء"(ص ٩٧) وفي "الاعتقاد"(ص ١٣٩ - ١٤٠) وفي "القضاء والقدر"(٢٨٧ و ٢٨٨) وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين"(٩) وأبو زكريا ابن منده في "أرداف النبي"(ص ٢٤ - ٢٥) واللالكائي في "السنة"(١٠٩٤ و ١٠٩٥) وأبو عبد الله بن منده في "التوحيد"(٢٥١) والخطيب في "المدرج"(٢/ ٨٥٧ - ٨٥٨ و ٨٥٩ - ٨٦٠ و ٨٦٠ - ٨٦١ و ٨٦١ - ٨٦٢) وابن بطة في "الإبانة"(١٥٠٥ و ١٥٠٨) وابن الجوزي في "مثير الغرام"(ص ٥١٧) والمزي في "التهذيب"(٢٤/ ٢٠ - ٢١) والحافظ بن حجر في "تخريج أحاديث المختصر"(١/ ٣٢٧ و٣٢٨) وفي "الأمالي الحلبية"(ص ١٥ - ١٦ و ١٧) من طرق عن قيس بن الحجاج به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
وقال ابن منده: هذا إسناد مشهور، رواته ثقات، ولهذا الحديث طرق عن ابن عباس وهذا أصحها"
وقال ابن رجب: هذه الطريق حسنة جيدة" جامع العلوم ١/ ٤٦٢
وقال الحافظ: إسناده حسن"
قلت: وهو كما قالوا، وقيس بن الحجاج ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: صالح، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، وحنش الصنعاني وثقه أبو زرعة وغيره.
ولم ينفرد قيس بن الحجاج به بل تابعه يزيد بن أبي حبيب عن حنش عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا غلام، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تُجاهك، ولا تسأل