حبان والحاكم من حديث فَضَالة بن عبيد قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله ولم يصل على النبي فقال:"عجل هذا" ثم دعاه فقال: فذكره" (١)
حسن
أخرجه إسحاق في "مسنده" كما في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٥) وأحمد (٦/ ١٨) وأبو داود (١٤٨١) والترمذي (٣٤٧٧) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي" (١٠٦) وابن أبي عاصم في "الصلاة على النبي" (٨٢) والبزار (٣٧٤٨) وابن خزيمة (٧١٠) وابن المنذر في "الأوسط" (١٥٢٩) والطحاوي في "المشكل" (٢٢٤٢) وابن حبان (١٩٦٠) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٠٧ و ٣٠٨) والحاكم (١/ ٢٣٠ و ٢٦٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٥١) والبيهقي (٢/ ١٤٧ - ١٤٨) وفي "الصغرى" (٤٥٦) وفي "معرفة السنن" (٧٣٣) وفي "الشعب" (٢٨٧٠) والقاضي عياض في "الشفا" (٢/ ٦٣٣) والضياء المقدسي في "حديث أبي عبد الرحمن المقرئ" (٤٥) والحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٥)
عن حَيْوة بن شريح المصري
والنسائي (٣/ ٣٨) وفي "الكبرى" (١٢٠٧) وابن خزيمة (٧٠٩) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٠٩) وفي "الدعاء" (٩٠) والحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٥)
عن عبد الله بن وهب
والترمذي (٣٤٧٦) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٠٧ - ٣٠٨ و ٣٠٨) وفي "الدعاء" (٨٩)
عن رِشدين بن سعد المصري
ثلاثتهم عن أبي هانئ الخولاني عن أبي علي الجَنبِي عن فضالة بن عبيد به.
واللفظ لحديث حيوة.
قال الترمذي بعد أنْ ساقه من طريق رشدين بن سعد: هذا حديث حسن رواه حيوة بن شريح عن أبي هانئ, وأبو هانئ اسمه حميد بن هانئ وأبو علي الجنبي اسمه عمرو بن مالك"
وقال بعد أن ساقه من طريق حيوة: هذا حديث حسن صحيح"
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" (٢)
(١) ١٣/ ٤١٧ (كتاب الدعوات - باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -) (٢) وقال في الموضع الثاني: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا تعرف له علة"