أخرجه محمَّد بن الحسن في كتاب "الآثار"(ص ١٥٩) والطحاوي في "المشكل"(٢٢٨٢) والطبراني في "الصغير"(١/ ٤١) وابن عدي (٧/ ٢٤٧٨) وأبو الشيخ في "العظمة"(٦٩٦) وتمام في "فوائده"(ق ٥٦/ ١) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"(١/ ١٢١) وفي "مسند أبي حنيفة"(ص ١٣٧ - ١٣٨) والخليلي في "الإرشاد"(ق ٣٣/أ)
وقال: وعسل وأبو حنيفة سيان في الضعف، على أنّ عسل مع ضعفه أحسن ضبطا للحديث منه"
قلت: أبو حنيفة اختلفوا فيه وأكثرهم ضعفه.
قال الذهبي: اختلفوا في حديثه على قولين: فمنهم من قبله ورآه حجة، ومنهم من لينه لكثرة غلطه في الحديث ليس إلا. قلت: لم يصرف الإمام همته لضبط الألفاظ في الإسناد وإنما كان همته القرآن والفقه، وكذلك حال كل من أقبل على فن فإنّه يقصر عن غيره، ومن ثمّ لينوا حديث جماعة من أئمة القراء كحفص وقالون، وحديث جماعة من الفقهاء كابن أبي ليلى وعثمان البتي، وحديث جماعة من الزهاد كفرقد السبخي وشقيق البلخي، وحديث جماعة من النحاة، وما ذاك لضعف في عدالة الرجل بل لقلة اتقانه للحديث ثم هو أنبل من أن يكذب، ثم ذكر توثيقه عن ابن معين" مناقب الإمام أبي حنيفة ص ٢٧ - ٢٨
وللحديث شاهد عن أبي سعيد رفعه "ما طلع نجم ذا صباح إلا رفعت كل آفة وعاهة في الأرض أو من الأرض"
أخرجه ابن عدي (٥/ ١٨٩٦) والسهمي في "تاريخ جرجان"(ص ٢٩٢) من طريق ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد به.
وإسناده ضعيف لضعف محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعطية بن سعد العَوْفِي.
٢٦٦ - عن أبي هريرة أنْ خولة بنت يسار قالت: يا رسول الله، ليس لي إلا ثوب واحد وأنا أحيض فكيف أصنع؟ قال:"إذا طهرت فاغسليه ثم صلي فيه" قالت: فإنْ لم يخرج الدم؟ قال:"يكفيك الماء ولا يضرك أثره"
قال الحافظ: رواه أبو داود وغيره، وفي إسناده ضعف، وله شاهد مرسل ذكره البيهقي" (١).
ضعيف
(١) ١/ ٣٤٧ (كتاب الوضوء - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها)